القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

من على أربعة أوجه العمل وقال الملع

لابتداء الغاية وتبعيض وتجنيس وزائدة.

مندان شاد

(7) لنا المقالة الملعقة

فأما التي لابتداء الغاية فنحو خرجت من بغداد إلى الكوفة. عنيت أن بغداد ابتداء الخروج والكوفة انتهاؤه. وكتلت (1) من العراق إلى مصر ومن فلان إلى فلان.

فمن لابتداء الغاية وإلى لانتهائها، وفي القرآن (وجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى المدينة

يسعى) (2).

مطالعة عامة

وأما التبعيض فنحو أخذت من الدراهم درهما. ومن الثياب ثوبا.

وأما التي للجنس فنحو قوله تعالى فاجتنبوا الرِّجْسَ مِنَ الأوثان) (3) كأنه قال

اجتنبوا الرجس الذي هو وثن فهى هاهنا تقوم مقام الصفة في التبيين.

وأما الزائدة فنحو ما جاءني من أحد بمعنى ماجاءني أحد. وكذلك قول الله تعالى (مَالَكُمْ مِنْ إله غَيْرُهُ) (4) كأنه قال مالكم إله غيره وقال تعالى (أَنْ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ (5) إنما هو خير وإنما زيدت من هاهنا توكيدا.

الحيلة

(1) لعل الصواب: انتقلت.

(2) سورة القصص من الآية (20) (2) تيما نہ کرتا اخرت (1)

(3) سورة الحج من الآية (30) (4) سورة الأعراف من الآية (59) (7) قا انه طلاق (3)

(5) سورة البقرة من الآية (105) (8)

125 (7)

-424

با (1) (3) الا انه يق لما قد (م)

YET

368

/ 179