القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

لو لعن

وأما عن فقال سيبويه معناه ماعدا الشئ وتجاوزه وذلك قوله. سقاه الله عن الغيمة وكساه عن العرى. جعلهما، قد تراخيا عنه. ورميت عن القوس لأنه قذف سهمه عنها. وعداها. وتقول جلس عن يمينه فتجعله متراخيا عن بدنه وتجعله في المكان الذي بحيال يمينه. وتقول أضربت عنه وأعرضت عنه. إنما تريد أنه تراخي عنه. وتجاوزه إلى غيره. في الحالة مصرية تعبت انا لونا: في حالة arc

وقد يكون عن اسما ويكون حرفا: تقول أخذت عن زيد. فهو حرف لأنه أوصل

الفعل إلى زيد كما تقول مررت بزيد وفى الدار نزلت وأما الموضع الذي هو فيه اسم فقولهم من عن يمينك لأن من لا تعمل إلا فى الأسماء قال الشاعر:

من لمثلث باله

فقلت اجعلى ضوء الفراقد كلها يمينا ومهوى النجم من عن شمالك

لولا ان تلقت (رية) (1)

() قيل انه ميه الباقر (2)

(71) في كان به رقبا اقرفه (7)

-425 -

369

1/ 1