القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٣مادة الكتاب: تاهل للمؤلف رحمه الله باع عريض فى "العربية"، ولذا حوى كتابه كثيراً من الفصول التي يتحدث فيها عن قواعد العربية، فعقد فصلا تحدث فيه عن علاقة الكلمة بالحرف والحرف بالصوت، وهو بحث جيد تعرض له ابن هشام - رحمه الله في حديثه عن الكلمة قول مفرد، ثم ذكر أبو محمد بعد ذلك (الكلام). وهو إذ يتعرض لبحث فى القواعد يستوعبه بإحاطة جيدة مفيدة رائعة ففي كلامه عن
سحقانه جوانه لفيف بالستانه
"الألف"، يقول:
قعلا ابلها زبه ليش
الألفات، وهن أربع وعشرون ألفا
ألف أصل وفصل، وقطع، واستفهام، وتقرير، وإيجاب .. حتى يذكرها عن آخرها، ثم يثنى بذكرها واحدة بعد واحدة في علاقاتها بالأسماء والأفعال انساني متناقض نات تلعب لمه
*******
وله حديث تفصيلي - كذلك - عن اللامات "وما"، و"كلا الخ. كيف نقل هذا
فكتابه يعتبر في مادة العربية كتابا فريدا.
ب لحلا نين أجن
ثم لاننسى أن هذا العالم نصب نفسه للتأليف في القراءات فهي الأصل الذي رمى إليه التأليف، لذلك نجد بالكتاب فصولا في هذا العلم ما المقلع ويقال فعلم التجويد خصه ببحث بدأه عقب قوله ان كان فيه بين العيسوية اس "باب فى الحروف ومدارجها وألقابها ومخارجها " الملالي
فاع أ له باتري رضي ومن أيستا انه راع ونضرها النا ه با و معروف أن علم التجويد يعنى كل العناية بمخارج الحروف، وهو هنا يقدم بحثه بتقسيمها لدى الخليل بن أحمد الفراهيدي، ثم ينتقل منه إلى غيره من العلماء مدققا في وصف المخارج، فيأتى بها مُرتبة على ما ذكره ابن مجاهد وهو مذهب سيبويه تلميذ الخليل بن أحمد متتبعا إياها، وتشعر - اذ تقر أله أنه يكف نفسه كفا
- ET-33 -