القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤

عن الاسترسال خوفا من الخروج عن القصد.

ب التحمل دلم وتدل مراجعتنا لهذا الكتاب الفريد على أن المؤلف رحمه الله: جمع القراءات الثماني المتواترة. ام عليحة للقمة تبعا بداية لهية صنعت ما المقال وعلم التجويد كاملا من حليب شب ما ترسمال سل حال من مال جمالها

ہيں والوقف والابتداء. ا بايقه نامة ملا نه كيكية نه معرفة قوال قسم قليا لولاية صيارفيعي والرسم والضبط. والفواصل والآي.

وشيئا من أصول اللغة.

وبعد:

لها أن شخص من أنس أن القا

فإن مما يلفت النظر في هذا الكتاب أننى لم أعثر فيه على اسم ناسخه مما يجعل افتراض أن تكون النسخة التي بين أيدينا هي النسخة (الأم) أي نسخة المؤلف نفسه، أو أقرب التلاميذ إليه ضربا من المستحيلات.

وكم نرجو أن يكون للكتاب نسخ خطية أخرى ببعض المكتبات الشهيرة. كذلك نلاحظ أن مقدمة المؤلف لم يذكر لنا فيها تفصيلاً أبواب هذا السفر القيم، وإنما اكتفى بكلمة عابرة يقول - فيها: رتبته ترتيبا لم أسبق إليه، ورصعته ترصيعا لا مزيد عليه، ولابد أن الأصل الأم للكتاب احتوى هذا التفصيل، إن لم يكن بأول الكتاب ففي آخره لها القاام لهبى اس

وهذا الوضع جعل من العسير أن توضع بعض بحوث الكتاب على ما أراده صاحبها، كذلك ليس بأيدينا - من الكتاب نفسه - ماير شدنا إلى تمامه، فهل هو تام، أم أن هناك بعض البحوث غير موجودة عمان بليلها رونا الهميسقي متعب بيه على أن الحق يقال: إن ما بين أيدينا من الكتاب يمثل مادة علمية نادرة في فنه ينبغي العناية ببقائها مهما كلفت من جهد ومال .. والله المستعان … قيمة فني

-22 - 73 -