القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

والالتباس اكثر ومنها: أن ما يرقى إليه درجة درجة ومنزلة منزلة، فإن القوة عليه أشد والوصول إليه أسهل. نه لى صنع قنيها لحالك به رونا رسانه مع لها الآية واشتقاق لفظها: لما الان أيقا اريف الخالصاات سم

الحالها

الفرق بين السورة والآية في الأصل أن السورة المنزلة، والآية: العلامة وللآية ثلاثة أوجه فى اللغة وآيات القرآن محتملة لها كلها.

ن ايقا انبه قال

امالة من أحدها: أن الآية الجماعة. تقول العرب خرج القوم بأيتهم أي بجماعتهم

والآية من القرآن هي جماعة حروف.

فيق کا ہے صدا

والثاني الآية العجب. تقول العرب فلان آية فى العلم والجمال فكأن كل آية

عجب في نظمها والمعانى المودعة فيها.

نية لعيب العالق ملف قملة ويفه لهب

والثالث: الآية العلامة تقول العرب خربت دار فلان مابقى منها آية أي علامة. فكأن كل آية دلالة وعلامة على صدق الكتاب ونبوة الرسول صلى الله عليه وسلم وجمع آية أى. قال الخليل وزنها من الفعل فَعَلَة مثال بقرة وبقر، وقال سيبويه وزنها من الفعل فعلة بسكون العين. مثال تمرة وتمر وكان حدها أن تكون آية 7 فاستثقلوا التضعيف فأبدلوا الفا من الياء الأولى فإن قلت فهلا انقلبت الياء في أي جمع آية همزة كما كان ذلك في سقاء وقضاء وكان فى الأصل سقاى وقضاي فانقلبت الياء فيهما همزة لوقوعها بعد الف فكذلك أى جمع آية. تكون ااا على

1825 (71)

195 (Y) (1)

قيمت (1)

-444