القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٣

والسورة من كتاب الله تعالى هى المنزلة المتميزة من غيرها باسمها وعدد

أيها وهى من السور الذي هو حائط المدينة ونحوها من الحصون. تقول سورت الحائط وسرت الحائط. وفى القرآن (إذ تَسَوِّروا المحراب) (1) قال العجاج

فرب ذي سرادق محجور

سرت إليه في أعالى السور

والسورة من القرآن جمعها خالف جمع سورة البناء في لغة من همز ومن لم يهمز لأنهم قالوا جميعا في سورة القرآن سور الواو مفتوحة كما قال:

سود المحاجر لا يقرءان السور.

يريد لا يقرآن بالسور والباء زائدة. قال الله تعالى (فَأْتُوا بِعَشْرِ سُور) (2) فخرج

جمعها مخرج ظلمة وظلم. وقالوا جميعا في سورة البناء سور الواو ساكنة يخرج جميعها مخرج بسرة. والجمع بسر.

معا تليق قطعا

مانتال

وفي تفصيل القرآن على السور ضروب من الحكم منها: أن القارئ إذا خرج

من فن إلى فن آخر كان أحلى فى نفسه وأنشط لقراءته، ومنها: أن الإنسان قد 382 يضعف عن حفظ الجميع فيحفظ منه سورة تامة ويقدر يمر عليها. وربما كان ذلك سببا يدعوه إلى غيرها ومنها كان التفصيل أبين إذ كان الأشكال

مع

الاختلاط

(1) سورة ص من الآية (21) (2) سورة هود من الآية (13)

-443