القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

سفاري عنوان مقاله باب أوائل السور إذا وصلت بالمجالة، لبنان الية يلة لما لها ايقة لا تبة بأواخر السور التي قبلها تفصيخة بالعقل - بالعة راغت علة من السن لقاها تقتالف البخة بيانات ليحة. الحد من لفا تحتفلا اعلم أنك إذا وصلت أول فاتحة الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم كانت لك

ثلاثة مذاهب.

شعة فنيه تعلق له فين لنا مقالات رالي الجلة الصحة

مال و أحد من (1) أن تقول: (بسم الله الرحمنِ الرَّحيم الحمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمينَ) (2) فتسكن الميم من الرحيم. وتقطع الألف من الحمد لتؤذن بانفصال الآية من الآية التي قبلها وهذا هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قرأ قطع

قراءته آية أية.

اليانه من الله رقيه ما

والوجه الثاني: أن تقول: (الرحيم الحمدُ للهِ رَبِّ العالمين) فتكسر الميم من

الرحيم لسكونها وسكون اللام فى الحمد وتسقط الف المد للوصل. وذلك أنك تصل أول آية بآخر الآية التي قبلها كما تصل حروف الاية الواحدة أو كلماتها بعضها ببعض. وهذا إذا بنيت الكلام على الوقف لأن الموقوف عليه ساكن والأجود عندى أن تقول: كسرة الميم هو إعراب لأن الكلمة مجرورة. فإذا وصلت حركتها بالحركة التي تستحقها وهو الجر.

وقيل فيه وجه ثالث وهو أن يقول: (الرحيم الحمد لله) بفتح الميم قالوا: لأنك

(1) أحدها هو الصواب.

(2) سورة الفاتحة من الآية (1)

-446 -