القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

نقلت إليها فتحة الألف من الحمد وإنما صلح أن تنقل إليها حركة الألف لأنها رأس آية مسكوت عليها فكان كالجزم وهذا الوجه ليس عندى بشئ ولا يجوز أن يقرأ به. لأنه لا إمام له وإنما ذكرناه ليعلم أنه مقول.

فإذا وصلت أول الكهف بآخر الأنعام كانت لك أربعة مذاهب

أحدهن أن تقول (الغَفُور رحيم الحمد لله) (1) لتؤذن بانفصال الآية من الآية

التي قبلها وهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في تقطيع الآيات.

والوجه الثاني: أن تقول (رَحيمُنِ الحَمْدُ لله فتكسر التنوين لسكونه وسكون اللام وتسقط الف الحمد لأنك وصلت أول السورة بآخر السورة التي قبلها كما تصل بعض السورة ببعض.

والوجه الثالث: أن تقول (رَحيمُنُ الحَمْدُ لله) فتسكن التنوين وتهمز الف

الحمد لأنك جعلت علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية.

والوجه الرابع أن تقول رَحيمُنَ الحَمْدُ لله) فتفتح التنوين لأنك لما نويت الانفصال سكن التنوين ثم نقلت إليها حركة الف الحمد وأسقطت الألف وهذا أضعف الوجوه

(1) سورة الأنعام من الآية (165) وسورة الكهف من الآية (1)

-447 -

جا مي رونا