القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

شك فأما إذا قصد بقوله أحدهما فنحو كل السمك أو اشرب اللبن أى لا تجمعهما

ولكن اختر أيها شئت. وكقولك أعطني دينارا أو اكسنى ثوبا.

سلين

بلعا

وفي القرآن إِطْعَامُ عَشرَةِ مساكين من أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أو كسوتُهم) (1) وقوله (ففديةٌ مِنْ صيام أو صَدَقَةٍ أو نُسك) (2) والموضع الذي هو فيه

للإباحة قولك جالس الحسن أو ابن سيرين وأت المسجد أو السوق أى قد أذنت لك فى مجالسة هذا الضرب من الناس وعلى هذا قوله (ولا تُطِعْ مِنْهُمْ أثماً أو كَفُوراً) (3) وقال المفسرون تجئ بمعنى واو التسوية قال الله تعالى: جل ذكره (فالملقيات ذكراً عذراً أو نُذراً) (4) قالوا ويكون بمعنى بل. قال الله تعالى (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) (5) وكذلك قوله تعالى (وما أَمْرُ السَّاعِةِ إِلا كَلَمْحِ البَصَرِ أو هُوَ أَقْربُ) (6) أي بل هو أقرب.

the

صلة على

نيشان له لا ترمي ان تكون لها له النعم رضيها.

طلبة طلاق تصل لمه له وظيفة

(1) سورة المائدة من الآية (89) (2) سورة البقرة من الآية (196) (3) سورة الإنسان من الآية (24) (4) سورة المرسلات من الآيتين (5) إلى (6). (5) سورة الصافات من الآية (147) (6) سورة النحل من الآية (77)

12021