القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

ولا تَأْكُلُوا أموَالَهُم إلى أموالِكُم) (1) أى مع أموالكم. وقولهم: الذود إلى الذود إبل إى مع الذود (بأنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لها) (2) أى إليها. دليله قوله (وأوحى رَبُّكَ إلى النحل) (3) هدانا لهذا) (4) أى إلى هذا دليله قوله تعالى وهداه إلى صراط مستقيم) (ه) ولا تَجْهَرُوا له بالقول) (6) أى عليه بالقول. تقول سقط فلان على فيه (وما يَنْطِقُ عن الهَوَى) (7) أى بالهوى والعرب تقول: رميت عن القوس أي بالقوس وسقاه عن الغيمة ومن الغيمة. وكساه من العرى وعن العرى وأطعمه من جوع وعن جوع

2.0

(فاسال به خَبِيراً) (8) أى عنه (فى جذوع النخل) (9) أى على جذوع النخل) قوله (بَلْ لما يَذُوقُوا عذاب (10) أى بل لم يَذُوقُوا عذاب، وتكون لما بمعنى إلا. قال تعالى (وإن كُلُّ ذلك لما مَتَاعُ الحياة الدنيا) (11) أى إلا متاع الحياة. و (إنْ كُلُّ نفس لما عليها حافظ) (12) أى إلا عليها. وهو لغة لهذيل مع أن الخفيفة التي تكون بمعنى ما على ما ذكره القتيبي. ومن قرأ لما متاع الحياة الدنيا ولما عليها حافظ جعل (ما) صلة. وأراد (وإنْ كُلُّ ذلك لَمَتَاعُ) وإن كل نفس لعليها حافظ.

ة النارية

(1) سورة النساء من الآية (2)

(2) سورة الزلزلة من الآية (5)

بالا قيمت (1)

(3) سورة النحل من الآية (68) (5) سورة النحل من الآية (121)

(4) سورة الأعراف من الآية (43)

(6) سورة الحجرات من الآية (2)

(7) سورة النجم من الآية (3) ان مات (8) سورة الفرقان من الآية (59) الان من انها قريه (2) (9) سورة طه من الآية (71) اوربا الف (10) سورة ص من الآية (8) (م) فيا ريم الدم بس () (11) سورة الزخرف من الآية (35) مشق (12) سورة الطارق من الآية (4). ان ما قيف (1) مذللا

1201 -