القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٧إسماعيل بن جعفر الأنصارى، واعتماد روايته على أبى عمر حفص عن عمر بن عبد العزيز الدورى هـ ثم عنه طريقان طريق ابن فرح المفسر هـ وأبي العباس عبدالله بن ابراهيم بن القاسم هـ وقرأ نافع على سبعين من التابعين منهم عبد الرحمن بن هرمز الأعرج وأبو جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نضاح والنضاح الخيَطُ يُنْضَخ به الثوب أى يخاط هـ وكان نافع يتخير القراءات فحصل على هذه القراءة وقدموه للصلاة بالمدينة سنة مائة من الهجرة. وعاش عمرا طويلا ميل توفى سنة تسع
إلى سنة بضع وخمسين ومائة وقيل توفى سنة تسع ومن قال سبع وستين ومائة
رحمه الله هـ وقراءة أهل المدينة منسوبة الى أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أبا جعفر والأعرج - كانا من التابعين قرأ على ابن عباس على أبي
بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. له هذا العيد قبل اية الفصال بفعلا تنو لا أهل البصرة ابو عمرو بن العلاء واختلف في اسمه قال الأصمعي
امام سألت أبا عمرو ما اسمك فقال: ذَبَّانُ وقال عامر بن صالح المقرئ سالت اليزيدي
عن اسم أبي عمرو فقال العريان وقيل اسمه يحيى وقيل عيينة، وقال أبو زيد عمر ابن شيبة، اسمه وكنيته واحد وهو أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن
الحصين وفيه يقول الفرزدق (1) هم مال من نلقي ته مه ني ما نسما ا
(1) الفرزدق هو أبو فراس همام بن غالب من بني تميم نشأ فى البصرة وقضى جزءاً من حياته في البادية فظهر أثر البداوة في شعره وقد اتصل بخلفاء بني أمية وأمرائهم ومدحهم بقصائد رائعة طمعا في عطائهم مع أنه كان مخلصاً لآل البيت. وقد أشعل الخلفاء نار المنافسة بينه وبين جرير والأخطل فكانت ثمرة ذلك النقائض المعروفة وقد توفى سنة 140 هـ.
- EV-A-