القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٥قبل قلع عن العمل ها بسم الله الرحمن الرحيم الله ما لبعا قمنة زليخة لا تلمس لعب لمريض مهمله ب مهم كل علامه القاصه از بيتنا مهيله هلا بليقة حب لقرابين يدى الكتاب من مها تداعة روعهاا معلما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم الحياكة
الحمد لله الذى علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم سبحانه توحد بالربوبية المطلقة، وتفرد بالكبرياء والجلال والعزة والعظمة، وبرأ الخلق بقدرته، وأمدهم نعانيه تعليمة ومقالات أبلة
بإحسانه ورعايته.
است و نه باين حفلة زيه لا فيه نييانه الله لنا حيالي
وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين أنزل القرآن تبيانا لكل شيء، وهدى نيلسنبدأ بالعقل من اسب هااا هاا
حالة بقا
ورحمة وبشرى للمسلمين.
ناد ن أيقا انهن ملس طويله ملا ان ليه.
أنزل القرآن فى أجزل لفظ وأعزب أسلوب، فأعيت بلاغته البلغاء، وأعجزت
حكمته الحكماء وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل
من حكيم حميد) (1).
نبه تانا
وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله الذي جاءنا بالنور الساطع،
والضياء اللامع، من ختم الرسالة، وأدى الأمانة، وجاهد فى الله حق جهاده. وكان
(1) سورة فصلت من الآية «41».
101