القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٦

أفضل قدوة لعباده صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه، وحملة كتابه الذين اصطفاهم الله، وأكرمهم، به وعلمهم وجوه قراءاته، وحملوا من بعد رسول الله أعلام الهدى فدانت لهم الأمم وخضعت لسلطانهم الرقاب، وكان فضل الله عليهم عظيما ميهما جميعا ا تنا هذا لتنمله له لا لنا ملك لا عن العين

مقاله

تيربال للكرة فى العبس علي ما ل وبعدماء وقال ماد رعنا ملا عمصاا من عقب نقلها البن تمل فعال من تعال بال الجال ولي بيشاب يف تقللها فإن القرآن الكريم: كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير». لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد». رحلات الليبية لمقابلة نبدا نقصا للا مال کا حال كان سيشل أنزله الله سبحانه وتعالى على أشرف المرسلين على سبعة أحرف .. قال: ن ملسملا رويشي کے

رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه كل شاف كاف (1) والى ذلك أيضا يشير - صلى الله عليه وسلم - حيث كاف (1)

قال: لأحد المختلفين القارئين: أحسنت، وفى الحديث الآخر أصبت، وفي الآخر هكذا أنزلت من عند الله.

سم

وهو كلامه لا شك فيه … فإضافة الحروف والقراءات إلى أئمة القراء وروايتهم إنما تعنى أن ذلك القارئ، اختار القراءة بذلك الوجه حسبما قرأ به فأثره على غيره

(1) سورة هود الآية «1».

(2) سورة فصلت الآية «42».

(3) صحيح البخاري وغيره.

-1 - --