القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٥٣

لذكر الأصول ثم العباس بن الفضل فان ابن رومي ذكر أنه لم ير أحدا قط أحفظ منه للفظ أبي عمرو في الإدغام ولا أتم رواية منه هـ ثم تفرعت الطرق عن اليزيدي فروى عنه جماعة: الدورى وأبو حمدون وأوقية هـ وأبو أيوب الخياط هـ والسوسي هـ وأبو عبد الرحمن بن اليزيدي واعتماد أهل العراق على أبي عمرو حفص بن عمر بن عبد العزيز الدورى وهى التى تسمى طريقة أهل العراق هـ ثم أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسى روى عنه أبو عمران موسى بن جرير الرقى وهذه طريقة أهل الرقة وهذا السوسي هو الذي يعرف بالقواس روى عن اليزيدي عن أبي عمرو وروى عن حفص في سورة الرعد "صنوان (1) بضم الصاد هـ وروى أيضا عن اليزيدي أبو الفتح عامر بن عمر الموصلى أوقية وأبو أيوب سليمان بن أيوب الخياط. وأبو عبد الرحمن بن اليزيدي عن أبيه هـ. وممن كثرت روايته عن أبي عمرو وأخذت القراءة عنه: أبو نعيم شجاع بن أبى نصر السلفي واعتماد روايته على محمد بن غالب ثم تفرعت الطرق عن أبي غالب فروى عنه أبو على الحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن نصر القرافي ومحمد بن إبراهيم بن مروان القصباني وأبو محمد السقطى هـ وكان العباس بن الفضل الأنصاري كبيرا من أصحاب أبي عمرو وكذلك أبو عبيدة عبد الوارث بن سعيد وهو الذي روى عن أبي عمرو (ملك يوم

جلش

الدين) (2) بسكون اللام هـ والمعول في قراءة أبي عمرو على اليزيدي وأصحابه وما

اختلف فيه من الحروف عنه فأني أذكر ذكر الخلاف فيه على وجهه وبالله التوفيق

(1) من الآية (4)

(2) سورة الفاتحة الآية (4).

- or-