القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٧٠

26

13 / ب

ولم أذكر في كتابى شيئا من هذه التراجم في الحروف المختلف فيها لئلا

تتغمى ويعتاص على المتعلمين فيحملهم على ترك النظر فيه اللهم إلا أن يعرض في نصاعنفه (1) ما يحسن فيه الاختصار فيستعمل شيئا منها عند الحاجة إليه وإنما

فضا

ذكرتها في هذا الباب. ليعين على الكتب المذكورة فيها هذه التراجم لئلا تنسب إلى الجهل بمواصفات المقرئين هـ فإما ترتيب أسمائهم فأولهم ذكرا في اللفظ والكتابة ابن كثير ثم نافع وعلى هذا جمهور الشيوخ بالعراق ورأيت بعضهم يقدم نافعا على ابن كثير والأول أشهر ثم يليهما أبو عمرو لعلمه بالعربية ووجوهها ثم ابن عامر ومنهم من يقدمه على أبي عمرو ثم عاصم وربما قُدِّمَ على ابن عامر هـ ثم حمزة والكسائي ثم يعقوب وانما أخر اسمه لأنه تأخر عنهم وإن كان سابقا في علمه وفضله هـ وسمعت من يرفع إسناده إلى أبى بكر بن مجاهد رحمه الله أنه قال: من أراد أن يقرأ القرآن بأقدم القراءات (2) فليقرأ لابن كثير هـ ومن أراد أمتعها فليقرأ لنافع ومن أراد أحسنها فليقرأ لأبي عمرو. ومن أراد أغربها فليقرأ لابن عامر. ومن أراد أفصحها فليقرأ لعاصم. ومن أراد أصحها فليقرأ لحمزة ومن أراد أظرفها فليقرأ للكسائي وأقول أنا ومن أراد أسلمها من الاعتراض. فليقرأ ليعقوب هـ وكنت سمعت بعضهم يقول ما من أحد إلا قد اعترض في قراءته إلا يعقوب فانه مرضى القراءة والاختيار هـ فأما قوله فى الحكاية الأولى ومن أراد أصحها فلم يرد بقوله أصحها أنها أصح إسنادا لأنها كلها مأخوذة من الصحابة صحيحة في العربية

(1) هكذا في الأصل ولعله في تصانيفه.

(2) في الأصل القرآات.

- V.-