القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٧١

27

1/ 14

وانما أراد أنها أصحها وزنا وتجويدا لأن حمزة كان يحقق القراءة ويرتلها ترتيلا فكان قارئ التحقيق عليه يستشعر السكينة كأن على رأسه الطيار (1) يزن الحروف

وزنا هـ وأما قولهم قرأت بحرف أبي عمرو ويحرف عاصم فقد قيل: إن الحرف حد ما بين القراءتين ويجوز أن يراد قرأت بحروفه التى يقرأ بها ويختار لنفسه من غير مال قبول زيادة ولا نقصان فيكون الحرف واحدا وقع موقع الحروف وهي جماعة كقوله ن لج رقامنا بقليل ملقا والبشام

هو الملك (2) على أرجائها أي: والملائكة.

بھتا اني

الفتح حقيات

وكقولة تعالى: (وجَاءَ رَبِّكَ والمَلكُ صَفًّا صَفًّا) (2) أى والملائكة / ونستقصى

هذه المسألة فى غير هذا الموضع إن شاء الله. هـ. نہ قفته ليش قال القيقه 2 ياتسيان أن نمها جمال مهال علان حقبقبلة للمداع الخلفات رقيقمن نج لساا علان عن تمنيا سيني کان مون تم نفيهاا دقي عارية رسالتها انه مهنجي تعب لمية لإنل مثلا تا به رسالتقل لقة البصق كان فيه قالي لا في تعلمنا حق رمله فى حالب لي قال لي مان ند تالقي منه ريحة لنال بل اما جلس عياد اليه ولا تلمنس تبعا لحياة لينا رقية لما تمله لم اشتال عر صرف راجيا حالة ما قنمه

(7) ILS (3)

-VI-

(1) الأصح الطير كما في الحديث. (2) سورة الحاقة من الآية (17).

(3) سورة الفجر الآية (22).