القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٨٩رب
أصل دليله أخَذَ يَأْخُذُ أخذاً وكذلك (وأمرُوا بِالمعروف) (1) تقول أَمَرَ يَأْمُرُ أَمْراً فَأَلِفُ
في أمر وأخذ وأكل ونحوها فاء الفعل أصلية لا تسقط بحال لم اتصالات لقال
ألف الوصل: موضوع الفات الوصل أن تدخل الأفعال دون غيرها واعتبارها سقوطها فى الدرج كقوله تعالى: (حتى إِذَا ادَّارَكُوا) (2)، (فإذا اطْمَأْنَنْتُم) (3) (قَالُوا اطَّيَرْنَا) (4) (فَمَنِ اضطر) (5) ونحوها وتقع مضمومة ومكسورة
6
ولا تقع فى الافعال مفتوحة فإن أردت أن تعرف الضم من الكسر فاعتبره بالحرف الثالث فإن وجدته مفتوحا أو مكسوراً فالف مكسور وإن وجدته مضموما فألف مضموم مثاله. اضطر، اقْتُلُوا اعْبُدُوا الله تبتدئها بالضم لانضمام الثالث، وتبتدئ اداركوا المانَنتُمْ، اهبطوا ونحوها بالكسر لأن الثالث منها مكسور أو مفتوح. فإن قيل فلم ضممت (أُتَّبِعُوا) والباء مكسور وهو الحرف الثالث. قلت لأن التاء مشددة فهي حرفان الأول ساكن / والثانى مضموم فالحرف الثالث منها في الحقيقة هو فالحرف الثالث منهـ التاء المضمومة فهو مطرد على الأصل، فإن قيل فلم كسرت. قال: ابْنُوا، أَنِ امْشُوا، وثُمَّ اقْضُوا والثالث منها مضموم قلت عنه جوابان: أحدهما أن الحرف الثالث في الحقيقة مكسور لأن الأصل ابنيوا وامشيوا واقضيوا فهو مطرد غير منكسر والجواب الآخر أن هذه الكلمات من بنات الياء فوجب أن تكون الألف منها
(1) سورة الحج الآية رقم (41). (3) سورة النساء من الآية (103).
(2) سورة الأعراف الآية رقم (38). (4) سورة النمل من الآية رقم (47).
(ه) سورة البقرة من الآية (173). وله نظائر في القرآن.
بالة (7)
(P) mec etc 18.5 (
--19 -