القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٣وألف التخيير كقوله تعالى: (فإمَّا مَنَّا بَعْدُ وإما فداء (1) والف التخيير كقوله تعالى (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهُدَى (2)) وهذه الألف لابد من الفاء في جوابها، تقول: أما بعد فقد كان كذا وكذا.
ارحم جمس
جناب والألف المبدلة من الهمزة نحو أمن وأتى كان الأصل أأمن وأأتى بهمزتين فاستثقلت وأبدلت من الثانية الفا وهي المدة التي وراءها في أمن وأتي، والألف المنقلبة عن ياء أو واو تكون فى الأفعال والأسماء تقول: دعا وعفا وقال وباع
وفي القرآن (وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ (3)) (وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى (4)) (وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (5))
فكل هذه ألفات في اللفظ غير أنها منقلبة إما عن واو وإما عن ياء فما كان من الواو يكتب بالألف لا غير مثل دعا ودنا غير أنه كتب فى المصحف ما زكى منكم من أحد بالياء وهو خلاف الأصل ولا نرى مخالفة الإمام (6) وكتب في المصحف سجى وَطَحيها وتليها ودَحَيّها بالياء وهن من بنات الواو غير أنهم أرادوا موافقة روس الآى هـ وما كان من الياء يجوز أن تكتب بالألف وبالياء، والياء أجود في العربية لأنها الأصل على أن أكثرها في المصحف بالألف مارسيل بالقرية
فائل
الة لفة لين)
(1) سورة محمد (صلى الله عليه وسلم) من الآية (4).
(3) سورة هود من الآية (43)
(5) سورة النجم الآية (3).
(2) سورة فصلت من الآية (17).
(4) سورة الأنفال من الآية (17).
(6) المراد بالأمام هو سيدنا عثمان بن عفان ويقال لمصحفه الأمام إذ كل المصاحف تبع له ويقال لها المصاحف
العثمانية التي يحرم مخالفتها في حرف من الحروف.
93 -
?
1/