القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٤50
/25
حليقة وألف التأنيث مثل حمراء وصفراء وفي القرآن، (صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُها (1)) (بَيْضَاء لَذَّةٍ (2) هذه ممدودة وقد تكون الف التأنيث مقصورة مثل بشرى. وذكرى ان الان لا تعقة عي لداً ولاية الهيات رية لهاا
وسكرى
كال وألف الفصل كقوله: آمنوا وهادوا فألف الذى بعد الواو هو الف الفصل لأنه يفصل بينها وبين الكلمة التي بعدها لها فينا انه تبادل تلقتلة أن يتعب
وليا وألف المخبر عن نفسه كقوله تعالى: (ولكن أَعْبُدُ الله (3)) (ولا أُشْرِك بربي أحدا (4)) وتقع مفتوحة ومضمومة لأنها تكون من الفعل الثلاثي والرباعى فما كان
من الثلاثي فهو مفتوح كقولك أعبد وأضرب وأجعل وما كان من الرباعي فهو مضموم كقولك: أحسن وأكرم ونحوهما وتعتبرها بأن يحسن بعدها أنا لأنك تقول: أعبد أنا وأفعل أنا، فكل ما حسن بعده أنا فهو الف المخبر عن نفسه. وليال عصا والألف الزائدة لاسم الفاعل كقولك: ضارب وقاتل وغائب وفي القرآن (وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (5)) (أو هُمْ قَاتِلون (26) (وأمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَر (7) وربما أشكل على البعض قوله: (قَاتِلُونَ) فيظن أن هذه الألف التى فى قال وليس الأمر كذلك، انما الألف في قال حركت لدخول الف الفاعل عليها فصارت همزة مكسورة، فقوله
(1) سورة البقرة من الآية (69). (3) سورة يونس من الآية (104). (5) سورة الاعراف من الآية (7) (7) سورة الضحى الآية (10).
(2) سورة الصافات من الآية (46). (4) سورة الكهف من الآية (38).
(6) سورة الاعراف من الآية (4): الليسيه والملالي حال) (2)
راقية لمعال
-98 -