حرب الأمة على الجاهل منكر كرامات الأئمة للبرهان الساطع
الجزء ١ · صفحة ٢التصديق بكرامات الأولياء من عقيدة أتباع خاتم الأنبياء، لأبن الحنبلي ص12-13
يقول الإمام الفخر الرازي في تفسيره عند تفسير يونس الآية 62 ما نصه (وقال المتكلمون: ولي الله من يكون آتياً بالاعتقاد الصحيح المبني على الدليل ويكون آتياً بالأعمال الصالحة على وفق ما وردت به الشريعة، فهذا كلام مختصر في تفسير الولي.)اهـ.
الدليل من القرآن على وجود آولياء الله:-
قوله تعالى ( ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة)
قال ابن الحنبلي في ( التصديق بكرامات الأولياء من عقيدة أتباع خاتم الأنبياء) ص7 (روى ابن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل من هم يا رسول الله لعلنا نحبهم؟
قال : هم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب وجوههم نور على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ) ثم قرأ ( ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون) اهـ الحديث في مشكاة المصابيح ج3 برقم 5012 .
الدليل من السنة على وجود أولياء الله:-
قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب مما أفترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي بها وإن سألني لأعطينه ولئن إستعاذني لأعيذنه) البخاري 11/292،297 .
وتعد معاداة أولياء الله من الكبائر فلقد توعد الله من يعادي أوليائه كما في الحديث السابق،وقد أفرد الإمام الذهبي في كتابه الكبائر الكبيرة الحادية والخمسون تحت عنوان أذية أولياء الله تعالى ومعاداتهم.