حرب الأمة على الجاهل منكر كرامات الأئمة البرهان الساطع

حرب الأمة على الجاهل منكر كرامات الأئمة للبرهان الساطع

الجزء ١ · صفحة ٣

الكرامة في اللغة: كرم الشيء بضم الراء كرما بفتحتين، وكرامة إذا نفس وعزّ فهو كريم، وله علي كرامة أي عزازة.

الكرامة في الشرع: ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن للدعوى النبوة. انظر قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر للعلامة الصديق حسن خان تحقيق الدكتور عاصم القريوتي ص106 .

أعترافات أئمة الحشوية بالكرامات:-

قال ابن تيمية في العقيدة الواسطية ( انظر شرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل هراس طبعة دار الفكر) ص176-177 ما نصه:-

( ومن أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق عادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات والمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وسورة مريم وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر فرق الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة)اهـ

وقال ابن تيميه في مجموعة الرسائل والمسائل ج4-5، ص154-155 طبع دار الكتب العلمية لبنان (1403هـ - 1983م)

فما كان من الخوارق من باب العلم، فتارة بأن يسمع العبد ما لا يسمعه غيره، وتارة بأن يرى ما لا يراه غيره يقظة ومناما، وتارة بأن يعلم مالا يعلم غيره وحيا وإلهاما ، أو إنزال علم ضروري، او فراسة صادقه ويسمى كشفا ومشاهدات ومكاشفات ومخاطبات. فالسماع مخاطبات، والرؤية مشاهدات، والعلم مكاشفة ، ويسمى ذلك كله كشفا ومكاشفة ، أي كشف له عنه.

وما كان باب القدرة فهو التأثير، وقد يكون همه وصدقا ودعوه مجابه، وقد يكون من فعل الله الذي لا تأثير له فيه بحال، مثل هلاك عدوه بغير أثر منه كقوله (من عادي لي وليا فقد بارزني بالمحاربة- وإني لأثار لأوليائي كما يثار الليث المجرد) ومثل تذليل النفوس له ومحبتها إياه ونحو ذلك.

٣ / ١١