القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠الفصل الثالث مناهضة صحافة أبو اليقظان للسياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر
صحفية بارزة من أمثال: الشيخ إبراهيم بيوض، والبكري، ومبارك الميلي، والعقبي وغيرهم، كما كانت جريدة الأمة منبراً للإصلاح والسياسة معاً، فقد تكفلت بالدفاع عن حزب الشعب الجزائري ومنه لوحظ أنها أصبحت جريدة سياسية وربما هذا ما كلّفها صدور قرار التعطيلكما يمكننا القول أنّ صحافة أبي اليقظان قد ناصرت قضايا الحركة الوطنية الجزائرية في فترة ما بين 1926 و 1938 بكل ما تملك من جرأة، إذ خصصت أقلامها البارزة وعلى رأسهم قلم أبو اليقظان والفرقد، وإبراهيم بيوض … الخ للرد على كل المكائد ومن أكبر القضايا الوطنية السياسية التي عالجتها صحافة أبي اليقظان سواء بالمناصرة أو بالمناهضة نجد:
الدعوة إلى الوحدة الوطنية، مناصرة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، المؤتمر الإسلامي الجزائري، مساندة حزب الشعب الجزائري ومعاضدة زعماء الحركة الوطنية، قانون التجنيد الإجباري، قضية التجنيس، سياسة الإدماج، تجديد قانون الأهالي، تداول الحكّام العامون الفرنسيون على الجزائر، مسألة الانتخابات المنظمة بالقطر الجزائري، قضية التمثيل النيابي بالمجالس النيابية الفرنسية، زيارة اللجنة البرلمانية الفرنسية الموفدة للبحث في الجزائر، الإصلاحات العامة للإدارة الاستعمارية في القطر الجزائري، حوادث قسنطينة أوت 1934.
1 - لمعرفة المزيد عن الشيخ بيوض ينظر: محمد ناصر بوحجام الشيخ إبراهيم بيوض المصلح المربي، ط 1، مكتبة الجيل الواعد، 2004. وكذلك للمؤلف نفسه: الشيخ إبراهيم بيوض والعمل السياسي، ط 1، المطبعة العربية،
غرداية، 1991.
223