القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٢٤١الفصل الأول
القضايا الاقتصادية
مشرقية وعلى رأسها العراق وشبه الجزيرة العربية عموما. وبالنسبة لزراعة النخيل في الجزائر فإن عدد أشجارها وصل سنة 1928 إلى حوالي 10.000 نخلة حسب أرقام وادي ميزاب- وكانت الأخرى لها تجربة خاصة في ذلك، وبالمنطقة الجنوبية عامة وهنا قال أبو اليقظان: "وهي المنطقة التي تعنى بغرس النخيل، وإنك لتجد في هذه الناحية من أنواعها وأجودها تمرا ما لا يوجد في رقعة من
هي
الأرض على ما تظن، ويوجد في ميزاب وحده ما لا يربو على ستين نوعا كل واحد له اسم وطني
خاص …
1"
(
4 - الأراضي المحروثة (الزراعية)
:
أما الأراضي الزراعية المحروثة فقد سيطر الأوربيون المعمرون على حرثها وغرسها مستغلين الأيدي العاملة الجزائرية في إطار نظام، السخرة، إذ أشارت إحصائيات وادي ميزاب إلى هذا الاستغلال البشع، سواء للأرض الفلاحية أو لليد العاملة، وذلك من خلال ما قدمته سنة 1928 في عمالة قسنطينة شرقا ووهران غربا كما يلي:
عدد الأوربيين عدد الجزائريين المساحة الخاصة المساحة الخاصة
عمالة
المستغلين للأرض المستغلين للأرض
بالأوربيين
بالجزائريين
قسنطينة
45500
59500
1027
1362
80000
24970
9070
5289
وهران
الوحدة: هكتار بالنسبة للمساحة
المصدر: وادي ميزاب، العدد 101
1 - دون إمضاء: "زراعة النخيل ونتائجها العجيبة في أمريكا"، وادي ميزاب، العدد 102 السابق، ص 2. الإجهاد الأرض الجزائرية، وتحصيل مختلف الزراعات النقدية والحبوب جلب الاحتلال الفرنسي يد عاملة أجنبية من كل الجنسيات، وذلك بعد مداولات مع دولهم الأصلية، فاستقدمت اليد العاملة من بولونيا، وتشيكوسلوفاكيا، ويوغسلافيا وإسبانيا، وإيطاليا، وأرمينيا … الخ، وقد استغلت هذه العمالة حتى في مناجم الفحم والمصانع الكبرى والمحلات، وكأن سلطات الاحتلال قد دخلت مرحلة استنزاف ثروات الجزائر لتعويض خسائر الح ع 2.
للمزيد ينظر: وادي ميزاب، العدد 101 السابق، ص 3.
234