القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥الفصل الأول
القضايا الاقتصادية
ميدان النفقة
القيمة
ميدان النفقة
القيمة
زيادة المرتبات الشخصية
81500000
زيادة التعويضات الكوارث الطبيعية)
3268000
تسوية مرتبات أم الوطن
رفع النفقات
رفع حصة القطر الجزائري (ديون أم الوطن العسكرية)
4000000
1030000
9622000
تضخم الدين العام
متقاعدي القطر الجزائري
10396000
3500000
مساعدة لأم الوطن
5000000
نقل المساجين
دفع ميزانية البريد
البناء وإصلاح المستشفيات
إصلاح الطرقات
ميزانية احتفالية 100 سنة على احتلال الجزائر
480000
12615000
13000000
6635000
5000000
مصاريف الاجتماع
ميزانية سكة حديد الصحراء
تخفيف ديون المراكب
ميزانية مكافحة مرض السل
مد شبكة المياه العذبة
2200000
1500000
2500000
2000000
1000000
الوحدة: مليون فرنك فرنسي
المصدر: وادي ميزاب، العدد 84 (بتصرف).
من خلال أرقام الجدول نخلص إلى تلك الديون التي ترتبت بعد ميزانية الجزائر لسنة 1928، وأهم أوجه الإنفاق على مختلف القطاعات التي لا يستفيد منها الجزائري في غالب الأحيان إلا عارضا ومنه يمكن القول أن الميزانية كانت في خدمة الاحتلال الفرنسي الذي وجه اقتصاديات البلاد إلى ما يخدم دولته في باريس.
وهكذا نلاحظ بأن الميزانية الجزائرية قد كانت الشغل الدائم للساسة الفرنسيين الحاكمين في الجزائر حيث كانت اللقاءات الدورية تعقد للنظر فيها من حيث مواردها، ووجهات إنفاقها، ففي سنة 1927 ألقى الحاكم العام بيار بورد خطابا بالمجلس الأعلى حول إنفاق الميزانية لنفس السنة أمام النواب، إذ تطرق للكارثة الطبيعية التي تعرض لها الإقليم الوهراني ومدى انعكاساتها على الميزانية إذ بلغت قيمتها مليار فرنك آنذاك فقال: "لقد استعملت كلها فيما يرجع على المنافع العامة … لكي لا
268