القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٥٠٣

ملخص أطروحة الدكتوراه بالعربية:

تحمل الأطروحة عنوان: القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبي اليقظان (1926 - 1938) أين عالجت كبرى الإشكالات التي أثارت نقاشات في فترة ما بين الحربين بالجزائر وكان سببها الرئيسي سياسة الاحتلال الفرنسي، واحتوت بين طياتها محطات مهمة من تاريخنا الوطني استخلصت من بين طيات الصحافة الإصلاحية اليقظانية التي حاربها الاحتلال وعطّلها من أوّل جريدة وادي ميزا ب إلى الثامنة الأخيرة جريدة الفرقان مرورا بجرائد ميزاب، المغرب، النور، البستان النبراس والأمة، فقد تطرقت إلى شخصية الشيخ إبراهيم أبي اليقظان من حيث مولده ونشأته، ومراحل تعليمه وأهم مؤلفاته وأعماله الصحفية، ونشاطه الإصلاحي، ثم نظرته لقضايا عصره، ومختلف علاقاته ببعض الشخصيات ثم وفاته، وبعدها تناولت الأطروحة في بابها الأول المقسم إلى ثلاثة فصول صحافة أبو اليقظان بين مناصرة القضايا الجزائرية السياسية ومناهضة السياسة الاستعمارية الفرنسية أين تناولت جرائده بدراسة وصفية تحليلية من حيث الشكل والمنهج والمطلب والصعاب المعترضة والتعطيل، ثمّ مناصرتها لقضايا الحركة الوطنية وبعدها موقف أبي اليقظان من السياسة، ثم دعوته إلى الاهتمام بالقضايا الوطنية الجزائرية، ومفهوم الحرية عنده وفكرة الوحدة الوطنية من منظوره، ثم مناصرة جمعية العلماء المسلمين، الجزائريين، والحديث عن المؤتمر الإسلامي الأول والثاني جوان 1936 و 1937 على التوالي، ويليه مناصرة حزب الشعب الجزائري، ومعاضدة زعماء الحركة الوطنية، وبعده تناولت الأطروحة موقف صحافة أبي اليقظان المناهض للسياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر إذ تطرقت إلى مسألة التجنيد الإجباري، فقضية التجنيس، والإدماج، وتجديد العمل بقانون الأهالي، ثم موقف صحف أبي اليقظان من تداول الحكام العامين على الجزائر وبعدها إشكالية الانتخابات وقضية التمثيل النيابي في مختلف المجالس ونظرة أبي اليقظان إليها، لتعرجبالكلام عن الزيارات الرسمية واللجان البرلمانية الفرنسية الموفدة إلى الجزائر من حين لآخر، مع التطرق إلى فضح جملة من الإصلاحات الشكلية الفرنسية في القطر الجزائري، مع ذكر بعض النماذج الأخرى المناهضة للسياسة الاستعمارية والمذكورة في هذه الصحف، ومجمل القول أنّ الباب الأوّل من الأطروحة قد طغى عليه الجانب السياسي الذي كان له صدى كبير في صحافة أبي اليقظان بحكم المرحلة التي كانت تمر بها الجزائر فيما بين الحربين، وهو ما تطلب ردّة فعل وطنية قوية، لذلك كانت جرائده لا يخلو عدد منها من المقالات

السياسية.

وفي الباب الثاني والمقسم إلى أربعة فصول عالجت الأطروحة قضايا الجزائر الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية على التوالي مرتبة حسب درجة الاهتمام بها فكان الجانب الاقتصادي من واقع زراعي، وصناعي، وتجاري، وقضايا مالية أخرى تخص الخزينة الجزائرية القابعة تحت إدارة الاحتلال، إضافة إلى نظام الضرائب الذي أرهق كاهل