القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٦٤الفصل الأول
جرائد الشيخ إبراهيم أبو اليقظان
الشكل أو المنهج أو الأهداف، وربما يعد هذا التشابه من أكبر الأسباب التي أدت إلى توقيفها في
عددها الأول.
2 - صدور الجريدة:
كانتالافتتاحية بقلم أبي اليقظان الذي عرض في مطلعها أسباب توقف جريدة وادي ميزاب، التي اعتبرها "ابنته البكر" أين استعرض قرار الوالي العام برفع الحظر عن نشاطه الصحفي من جديد والذي حدد بتاريخ 23 نوفمبر 1929 والذي يمكنه من بعده مزاولة هذا النشاط من جديد مع عدم العودة إلى العنوان السابق.
هذا القرار اعتبره الشيخ أبو اليقظان انطلاقة جديدة لمولود جديد باسم "ميزاب" بقوله: رخصت لنا الولاية العامة بما تقدم، ولم تترك لنا أملاً في عودة الوادي نفسه هذه الساعة عزمنا بحول الله وقوته على إنشاء أخرى جديدة أسبوعية باسم "هيزاب" ونرجو من الله أن يشرق منها نور الحق على البلاد والعباد … فقدمنا إلى الحكومة طلبنا فأصدرت لنا في الحال رخصة فيها فبادرنا إلى إبرازها في صبغة تبهج الخاطر وتسر الناظر
1<<
3 - مباحثها:
المذهب
كان أبو اليقظان قد سطرها في افتتاحية العدد الأول ويمكن أن نذكرها في النقاط الآتية:
أولاً: تأييد الحق والحرية والعدالة والمساواة بين كافة السكان في القطر الجزائري.
ثانياً: العمل على بث روح الاتحاد بين المسلمين في مختلف الأقطار دون مراعاة الجنس أو مع معاضدة الصحافة الأهلية الحرة تجاه الحركة الإصلاحية، والعمل على إزالة مظاهر الفرقة
بين تيارات الإصلاح.
ثالثاً: تحسين الوساطة بين الأمة الجزائرية والحكومة الفرنسية وتحديد مشكلات الأمة وتشخيص
آلامها وإيصالها بكل هدوء وأدب.
رابعاً: العمل الجدي على نشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة ومقاومة الخرافات والبدع.
1 - أبو اليقظان: "الافتتاحية، جريدة، ميزاب، العدد 01، 25 جانفي 1930، ص 1.
2 - المصدر نفسه.
57