القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

الفصل الأول

جرائد الشيخ إبراهيم أبو اليقظان

خامساً: تشجيع الأمة على اكتساب العلم والمعرفة والعمل على إحياء اللغة العربية وتربية

الأبناء تربية إسلامية صحيحة مع مقاومة الزيغ والإلحاد الساري في فئة الشباب المسلمين. سادساً: نقل الأخبار العالمية والإسلامية التي تهم الأمة الجزائرية وشرحها.

سابعاً: دراسة الأحوال الاقتصادية الزراعة الصناعة التجارة، وتحليل الأسباب المهلكة والوسائل المنتجة.

ثامناً: دراسة الأحوال الصحية.

من خلال هذه المباحث يمكن القول إن فكرة جريدة ميزاب المستقبلية لو لم تتوقف-كانت تكون سياسية، اجتماعية، اقتصادية دينية بمعنى جريدة شاملة وهي الخطى نفسها التي سارت عليها

قبلها وادي ميزاب.

4 - منهجها:

سارت على نفس منهج، سابقتها، وهو منهج أبي اليقظان أيضاً سواء في الحياة العادية أو الصحفية، ومن بين عناصر منهجها نذكر الآتي:

>>

تحري الصدق قدر المستطاع في نقل الأخبار - نزاهة التبليغ وإخلاص النصيحة

- إتباع أسلوب الدفاع وعدم الهجوم - نقد الأعمال والأخلاق مجردة عن أشخاصها - اختيار ألطف التعابير وتجنب الهجين منها - استعمال المعاني الواضحة وترك المبهم منها في حالة الانحراف عن هذا المنهج أشار الشيخ أبو اليقظان بمبدأ التقويم وإبداء النصح بقوله: … ومهما حدنا عن هذه الجادة فلينعم علينا النقاد البصراء بما أوتوا من حكمة وإنصاف بتبيينها

إلى وجهة الخطأ …

1<<

5 - شروط الكتابة فيها:

رسم

لجريدة ميزاب أن تكون لسان حال الفكر الإسلامي عامة والجزائري خاصة، فقد فتحت المجال لكافة الأقلام والباحثين شرط الالتزام بخط الجريدة ومباحثها، هذا مع وضوح الخط وسلامة مقام الجريدة، وفي حالة وصول كتابات لم تلتزم بهذه الشروط فلا تنشر، كما أعطت هيئة تحريرها لنفسها الحق في تعديل وتنقيح بعض المقالات بما يخدم ويزين صفحتها.

اللغة العربية تماشياً. مع

1 – ميزاب، العدد 1 السابق، ص 1.

58