القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الفصل الأول

جرائد الشيخ إبراهيم أبو اليقظان

بالمطبعة الإرشادية بدلاً من الطبع في تونس، ووصل عدد إصداراتها إلى 38 عدداً حيث طبع الأعداد

الستة الأخيرة فقط في المطبعة العربية التي أسسها هو نفسه سنة 1931.

1 - الدراسة الشكلية:

ظهر العدد الأول من جريدة المغرب يوم الخميس

26

ماي 1930 حيث حافظت على

الجانب الشكلي تقريباً لسابقتيها وادي ميزاب، وميزاب، فقد وضع أبو اليقظان في إخراجها الصحفي على الصفحة الأولى خطان متوازيان، كتب أعلى الخط الأول على اليمين تاريخ صدور العدد بالتأريخ الهجري ثم الميلادي، وعلى الجهة اليسرى كتب كالعادة السنة ورقم العدد بالعربية وأشار إليه بحرف " N" بالفرنسية، وفي وسط الخط وضع ثمن النسخة بين قوسين والمقدر بـ 20 سنتيماً، أما ما بين الخطين وفي الوسط كتب عنوان الجريدة بالبنط العريض مع إضافة بعض الزخرفة تحته مباشرة بين حاضنتين عبارة "جريدة عربية أسبوعية يليها إلى الأسفل عنوان الجريدة بالفرنسية EL-MAGHRIB، وإلى اليمين من العنوان الرئيسي وضع المكاتبات التي أوضح بأنها توجه وتعنون باسم مدير الجريدة وصاحب امتيازها تاعموت عيسى بن يحي وهي أول مرة أسندت فيها إدارة الجريدة إلى غير أبي اليقظان وحسب الدكتور محمد ناصر أن هذا الإسناد هو حيلة لجأ إليها أبو اليقظان كما كانت تلجأ صحف آنذاك من أجل إبعاد عيون السلطة الاستعمارية التي تلاحق صحفه، أما عنوان الجريدة فقد أصبح بنهج ليزار عدد 07 بالجزائر العاصمة، ثم وضع

ووضع

11

خط صغير

وكتابة صاحب الامتياز والمدير الجديد للجريدة "تاعموت "عيسى بالفرنسية وكذلك العنوان وإلى

يسار العنوان الرئيسي فقد وضع قيمة الاشتراكات الموضحة على النحو الآتي:

- في القطر الجزائري عن سنة ?35 فرنكاً

1 - تقع المطبعة الإرشادية في الجزائر العاصمة بحي سانت أو حين آنذاك، وهي ملك لجريدة البلاغ، ويشير زهير إحدادن أن المغرب كانت تطبع منها 200 نسخة من العدد الواحد. للمزيد ينظر: Ihaddaden Zahir : Histoire de la

presse indigène en Algérie jusqu'au 1930، ENAL،Alger، 1983، P 389.

2 - هو من مدينة القرارة، كان الساعد الأيمن لأبي اليقظان في إدارة جرائده وجمع التبرعات وطبعها، وكانت جريدة المغرب والبستان باسمه تجنباً للملاحقات الفرنسية، توفي يوم 1983/ 04/09. ينظر: معجم أعلاهالإباضية، قسم المغرب، مج 3، ص 697.

60