القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

الفصل الأول

جرائد الشيخ إبراهيم أبو اليقظان

وهناك سبباً ثانيا لتعطيل النور وهو ما نشر في العدد 60 الصادر بتاريخ 1932/ 12/06

بعنوان: خطاب خطير لرجل "خطير والمقصود به هو خطاب الوالي العام حيث وقع خطأ في الترجمة وأصبح على النحو الآتي: "خطاب خطير لرجل مشوش"

1"

9 - صدى تعطيل النور:

استنكرت معظم الأقلام الصحفية توقيف جريدة النور، وبعثت برقيات إلى صاحبها أبي اليقظان من مناطق مختلفة مثل مراسلة بالحاج بن صالح من تونس مؤرخة في يوم 10 ماي 1933، والتي يتحسر فيها عن الحادثة وامتعاضه من السياسة الفرنسية تجاه الصحافة العربية، إلى جانب مراسلة كتاب الجريدة من المغرب ومنهم محمد القري و محمد مكوار أين أعربا له المساندة عن والمواساة، إضافة إلى مراسلة سالم بن محمد بن سالم الرواحي أو ابنه محمد من زنجبار وكذلك مراسلة عبد الرحمان بكلي الشيخ (البكري من العطف بميزاب يوم 20 ماي 1933 وكلها عبارة عن

مراسلات مساندة 2

المبحث الخامس: جريدة البستان

ظهرت جريدة البستان في أول عدد لها يوم الخميس غرة محرم 1353 هـ الموافق ليوم 27 أفريل 1933، وواصلت الصدور إلى غاية العدد 10 ليوم 11 جويلية 1933، وهي جريدة فكاهية هزلية انتقادية، تصدر مرتين في الشهر، ثم تحولت إلى جريدة أسبوعية تصدر كل يوم لصاحب امتيازها تعموت عيسى بدلاً من الشيخ إبراهيم أبو اليقظان 3.

– 1

هو

ثلاثاء

يرجح الدكتور محمد ناصر أن السبب الأول (مقال العدد 78) السبب الحقيقي في تعطيل الجريدة، إذ قال فيه أبا اليقظان: الاستعمار كما قلنا لعنة الله نزلت من السماء إلى الأرض وما يقوي حجته هو مواصلة الجريدة في العدد 60 إلى غاية العدد 78. ينظر: محمد ناصر: أبو اليقظان وجهاد الكلمة، المرجع السابق،

الصدور من ص 234

2 - للاطلاع على النص الكامل لهذه المراسلات ينظر إبراهيم أبو اليقظان: تاريخ صحف أبي اليقظان، المصدر

السابق، ص ص

112 - 107

3 - صدرت جريدة البستان وجريدة النور تصدر بشكل عادي، حيث مهد لها أبا اليقظان في العدد 78 الأخير من

النور، وفي الحقيقة ليست لتعموت عيسى وإنما هي طريق آخر لتضليل الإدارة الفرنسية.

71