الإباضية في الحجاز البوسعيدي، سعود بن سيف بن هلال

الإباضية في الحجاز

الجزء ١ · صفحة ١٤

طهر

بن

الإباضية في الحجاز

الله

روحه- وعبيدالله

بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب - - وربيعة بن أبي.

بن

عبدالرحمن في رجال أمثالهم فدخلوا على أبي حمزة وعليه إزار قطن غليظ فتقدمهم إليه عبدالله حسن ومحمد بن عبدالله فنسبهما فانتسبا له فعبس في وجوههما وأظهر الكراهة لهما ثم سأل عبدالرحمن القاسم وعبيدالله بن عمر فانتسبا له فهش إليهما وتبسم في وجوههما وقال: والله ما خرجنا إلا لنسير بسيرة أبويكما فقال له عبدالله بن حسن: والله ما جئنا لتفضل بين آبائنا ولكنا بعثنا إليك برسالة وهذا ربيعة يخبركها فلما ذكر ربيعة نقض العهد قال بلج وأبرهة وكانا قائدين له: الساعة الساعة فأقبل عليهم أبو حمزة فقال: معاذ الله أن ننقض العهد والله لا أفعل ولو قطعت رقبتي هذه ولكن تنقضي الهدنة بيننا وبينكم فلما أبى عليهم خرجوا فأبلغوا عبدالواحد فلما كان النفر نفر عبدالواحد في النفر الأول وخلى مكة لأبي حمزة فدخلها بدون قتال فهجاه أحدهم بأبيات أنزه بحثي

الأمير

عنها".

فتهادنوا، فوقفنا وأفضنا إلى جمع ثم إلى منى فنزل في مؤخر منى وكانت هليبة المهلبية إذ ذاك حضرت الموسم وكانت من خيار المسلمات وفاضلاتهن وهي أم سعيدة فعالجت لهم طعاما فحمله أبو واقد إليهم وابنه وكانا فاضلين فأخذهما الحرس فأرسل إليهم أبو حمزة أن النقض وقع من قبلكم إما أوفوا بعهدكم وإما نناقضكم فأرسلهما وتم العهد فخرج عبدالواحد لما قضوا المناسك قال

1- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد، (ت: 131هـ) كان كثير الحديث الطبقات الكبرى، محمد بن سعد بن منيع الهاشمي، (ص 213 - 214).

2- ربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن واسم أبي عبد الرحمن فروخ مولى آل المنكدر التيميين أبا عثمان، (ت: 136هـ)، رئيس المدينة في الفتيا، وكان كثير الحديث، الطبقات الكبرى، مُحمد بن سعد بن منيع الهاشمي، (ص

(??? - ???

1 0000

تاريخ الطبري، محمد بن جرير الطبري، ج ? ص 375 بتصرف

وفي الطبقات حليمة أم سعيدة

ه حليمة المهلبية، أم سعيدة (ت: (2هـ) هي أم سعيدة المهلبية

عبد زوج

الله

بن الربيع من خيار المسلمات

وفضلاهن في البصرة، عاصرت الإمام أبا عبيدة مسلم. الكتاب: معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) ج1

ص 60 - 61