الإباضية في الحجاز البوسعيدي، سعود بن سيف بن هلال

الإباضية في الحجاز

الجزء ١ · صفحة ١٥

الإباضية في الحجاز

أبو سفيان: وكان بلج بن عقبة يأتي ليرمي الجمار في الخيل والسلاح فقال أبو حمزة: رحمك الله لو ·

رميته متنكرا فقال له: لا آمن غدرهم بنا ونقض عهدهم"".

القرية

قال البلاذري "وأقام أبو حمزة بمكة ووجه رجلا إلى الطائف فخرج أهل الطائف عن والحصن فقال عامل الطائفك: يا أهل الطائف أين رجالكم فقال له أبو ولهية مولى بني علاج: أصلحك الله رجالنا غيب ونحن مغيبات فاحفظنا فيهم فأمنهم وقال هم آمنون فرجعوا إلى الطائف ونادى منادي أبي حمزة أربعة أيام في كل يوم الناس آمنون إلا من حاربنا ولم يزل مقيما حتى خرج على

قديد

???

قال عيسى: فأقام أبو حمزة بذي طوى قال: وكان يدخل فيجمع ثم يرجع إلى ذي طوى

قال: فاجتمع إليه من نواحي مكة رجال من خزاعة مسلحون في نحو أربع مائة رجل"" "قالوا وكتب عبد الواحد بن سليمان إلى مروان يعتذر من خروجه عن مكة ويخبر أن الناس خذلوه ويقال بل خرج إلى مروان بن محمد فشافهه بهذا فكتب مروان إلى عبد العزيز بن عمر بن عبدالعزيز وهو عامله على المدينة يأمره أن يوجه جيشا إلى مكة فوجه ثمانية آلاف من قريش والأنصار وغيرهم من التجار واستعمل عليهم عبدالعزيز بن عبدالله بن عمرو بن عثمان فخرجوا في المصبغات ومعهم الملاهي لا يكترثون بالخوارج يعني الإباضية وهم خرجوا في سبيله وابتغاء مرضاته ولا يرون إلا أنهم في أكفهم وسقط لواء عبدالعزيز حين خرج من المدينة فتطير الناس وغمهم ذلك".

بن

عفان

1 السير، الشماخي، ص??

2 كتاب جمل من أنساب الأشراف، للبلاذري، ج ? ص???

الطبقات، الدرجيني، ج 2 ص 265

4 - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي، أبو محمد المدنى (ت: بعد 147 هـ – بعد 764 م) توالى مكة والمدينة، سنة 126 هـ. الأعلام، خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي، ج 4 – ص 23

ه كتاب جمل من أنساب الأشراف

، ج 9 ص 294 بتصرف