الإباضية في الحجاز البوسعيدي، سعود بن سيف بن هلال

الإباضية في الحجاز

الجزء ١ · صفحة ٣٨

الإباضية في الحجاز

هذه الدراهم فاستنفقها على نفسك، فرجع الفتى وحسنت حالته، فقتل مع أبي الحر يوم مكة رحمهما.

الله.

وذكر أبو سفيان أن أبا الحركان في المسجد جالسا في حلقة فقدم أخوه الحسن من العراق،

قال: فأقبل يريده حتى جاء إلى الحلقة فظن أنه يقوم إليه، فلم يقم إليه وأخذ أخاه بيده، وهو جالس، قال: ولم يكن يراه منذ زمان قال: فبينما هم كذلك إذ طلع إليه رجل من أهل عمان فلما نظر إليه أبو الحر قام قائما وخرج من الحلقة فتلقاه، فاعتنقه وقبل صفحتي عنقه، ورحب به قال: فسقط في يد أخيه، فقال له: مودة هذا على غير مودتك لأن مودة هذا على الدين وأنت على النسب".

وهو من القادة الكبار في جيش الإمام طالب الحق (?) وله مواقف هنالك كثيرة سأذكرها في

بابها بإذن الله.

وقد عرف بعدالته وتقواه وعلمه من أتباعه ومن إخوانه أهل الخلاف، فقد قال عنه محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح: وكان علي بن الحصين ههنا وأي رجل كان، هل كان ههنا رجل

يشبهه (4)

وله رسالة بعث بها إلى طالب الحق تضمنت نصحا وتذكيرا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالسلف'.

السير، الشماخي، 93

2 الطبقات، الدرجيني، ج ? ص ??? (?) عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود عبد الله بن بن الحارث بن معاوية بن الحارث الكندي، (أبو يحيى) الشهير بطالب الحق» (ت: 130 هـ / 747م، أطنبت المصادر في ذكر صفاته الخلقية فهو شيخ الزهد والورع

. معجم أعلام الإباضية، مجموعة من الباحثين، ج3 ص586

(4) انظر: - محمد بن إسماعيل البخاري، التاريخ الصغير، الطبعة الأولى 1406هـ 1986م، دار المعرفة بيروت –

لبنان ج2، ص 16

- محمد صالح ناصر وغيره، معجم أعلام الإباضية قسم المشرق، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى

1427هـ 2006م،

???