القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح: ديوان "مآسي وأين الآسي؟" أنموذجا قلمونة يوسف

القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

ملحق

2 نشاطه التعليمي

أسهم الشاعر أبو الحسن علي في التعليم الحر بوادي مزاب. غرداية.، فكان النواة الأولى

في تطوير مناهجه العريقة فوضع اللبنات الأساسية للدفع بها نحو التجديد، ومن المدارس التي أسهم في التعليم بها وإدارة شؤونها نذكر:

مدرسة الإخاء ببسكرة: مديرا ومدرّسا منذ نشأتها سنة 1928 م، إلى سنة إغلاقها

من طرف الاستعمار الفرنسي سنة 1931 م.

* مدرسة العرفان بالقرارة التي تعرف محليا بـ: "دار النجارة": مدرّسا من سنة 1937 م، ومطوّرا لنظامها ومجددا لبرامجها، درس في فنون الأدب وعلوم الشرع، إلى غلقها في السنة نفسها، ثم فتحها من جديد باسم مدرسة الحياة.

* المدرسة الحرة بقصر مليكة العليا غرداية كان من مؤسسيها سنة 1938 م، مديرا ومدرّسا إلى غاية غلقها سنة 1942 م.

* مدرسة بوكامل بغرداية: قدم الشاعر للتدريس بها سنة 1941 م، فقنن برامجها ووضع مقررات المواد الشرعية والأدبية.

* مدرسة "تاجيوين" بغرداية: وهي مدرسة تابعة للمسجد العتيق بغرداية، نواتها الأولى محضرة قرآنية، وباستدعاء أبو الحسن علي سنة 1949 م للتدريس بها، أرسى نظمها فدرس بها إلى سنة 1952 م.

* مدرسة المسجد بقصر مليكة العليا: انضم للتدريس فيها من سنة 1957 م، إلى

حدود سنة 1961 م.

* كما درس بالعديد من المدارس الحرّة بولايات الوطن: في الأغواط وغيلزان وسوق

أهراس"

(1) "

وغداة الاستقلال سنة 1962 م شارك في دورة تدريبية للأساتذة بمدرسة المعلمين ببوزريعة لينخرط في سلك التعليم الرسمي، فدرس بمدارس العاصمة منها: مدرسة القبة

(1)

ينظر، بن ناصر، «الشاعر المجاهد أبو الحسن علي … »، ص، ص:05،04.

- 131 -