القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥ملحق
الابتدائية، تكميلية ابن عومار بالقبة ثانوية حسيبة بن بوعلي للإناث بالقبة: حيث كان مدرسا للأدب العربي إلى تقاعده سنة 1971 م.
(1)
3. نضاله الثوري:
إلى جانب تضحياته في ميدان التعليم والتربية للأجيال، كان شاعرنا أبو الحسن علي بن صالح مناضلا ثوريا حماسيا (2) وباحتكاكه بمشايخ العلماء المسلمين الجزائريين، ( … ) وبتأثره خاصة بالأدب التحرُّري، وعيشه محن الاستعمار التي يعاني منها كل الشعب الجزائري، ومضايقات الاستعمار له في تدريسه بغلق كل مدرسة يكوتُها ( … ) كل ذلك كوَّن في أبو الحسن على حِسَّا وطنيًّا، وثوريا، وأنشأ أبناءه بل كافة أفراد أسرته على هذا الحس، فانتفضت العائلة كلُّها أبا وأما وأولادا مستجيبين نداء الواجب الوطني».
وكان منزله مأوى ومخبأ لرجالات الثورة التحريرية ومحط أسرارهم ووثائقهم، إذ يمكثون عنده الشهور تخفيا عن أعين الاستعمار، كما تشير إلى ذلك الوثائق الأرشيفية، "وقد دوهم منزله بالتفتيش من قبل السلطات الاستعمارية مرات عديدة في القرارة، وفي محل سكناه بقصر مليكة بغرداية، كما استشهد أبناؤه الثلاثة بكير وصالح ومحمد، وبقيت أمهم العضد الأيمن والساعد القوي لـ أبو الحسن علي من سنة 1955 م إلى سنة الاستقلال 1962 م". (4) (مرفق في نهاية الملحق صور تثبت نضاله الثوري).
4. آثاره وبصماته:
خلف الشاعر بصمات مُشرّفة تبقى شاهد عيان على تضحياته الجسام التي تنقلت معه حيثما حل وارتحل، إذ عرف حياة المضايقة من طرف الاستعمار الفرنسي، أو الفتن الداخلية، ولكنها لم تُثْنِ من عزمه فكان أبيًّا يرفض الذل والاستكانة. ومن نتاج أنشطته الثقافية
والتعليمية: "
(1)
بن ناصر، الشاعر المجاهد أبو الحسن علي … »، ص:05.
(2)
عمر بن علي أبو الحسن، «استجواب وتصريح حول حياة الشاعر أبو الحسن علي بن صالح»، مقر جمعية التراث
القرارة، 30 ديسمبر 2019 م، (مقابلة شخصية).
(3)
محمد سليمان أبو العلا، «صفحات من الكفاح لمجاهدي القرارة في الثورة التحريرية»، جمعية التراث، القرارة، غرداية،
ط 1، 2018 م، ص، ص: 766،765.
ينظر، م ن، ص، ص: 7
771.767:
- 132 -