القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح: ديوان "مآسي وأين الآسي؟" أنموذجا قلمونة يوسف

القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

ملحق

نشرت له المؤسسة الوطنية للكتاب ديوانيه: "ديوان أبو الحسن علي بن صالح سنة 1984 م، وديوان مآسي وأين الآسي؟ سنة 1988 م. وله أيضا ديوان مخطوط عنوانه "شاعر ثائر"، وألف عدة مسرحيات ماتزال مخطوطة منها: بلال وأمية، ماسحوا الأحذية، فتح

الأندلس، وغيرها …

—

له رسائل وردود بلغة حادة مع مناوئيه وهي مخطوطة تركها متناثرة مع ما حفظه طلبته)، كما ضاع معظمها لظروف تنقلاته، وملاحقات وتفتيش المستعمر وأذنابه لمحلات إقامته. للعلم أن الردود التي يخطها الشاعر كانت شعرا وليد اللحظة لطبعه في قول الشعر والارتجال به". (1)

5 وفاته

بعد هذه الحياة الحافلة بالتضحيات وركوب المخاطر، والنضال في سلك جيش التحرير الوطني عمّر أعواما مباركة إلى أن ألم به المرض أياما قبيل وفاته في مستشفى قضي بكير بغرداية، أين لفظ أنفاسه الأخيرة وفاضت روحه الطيبة إلى بارئها يوم الثلاثاء 25 محرم 1409 هـ الموافق لـ 06 سبتمبر 1988 م، عن عمر دام 81 سنة، ودفن بمقبرة الشيخ باعيسى وعلوان، بغرداية". (2)

(1)

عمر

(2) من.

أبو الحسن، استجواب وتصريح … »، (مقابلة شخصية).

- 134 -