القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي
الجزء ١ · صفحة ٢٩المبحث الأول:
موضوعات القضية الفلسطينية
الأسود إذن لون الحداد ليس كما الأبيض بل بطريقة مفجعة» (1)، فلون الخط للعنوان الأسود ليصرح بكلماته بالمآسي ويحيل باللون الأسود إلى إحاطة الرزايا والمصائب بالعرب، كما يدل على القوة والمرجعية لكتابة اسم الشاعر باللون الأسود؛ التي يعتز بها الشاعر بموقف القوة الذي تطمئن إليه نفسه من معية الله ونصرته للحق، والأبيض رمز للنقاء والوحدة وهوما ينشده الشاعر في الديوان ويدعو إليه العرب من لم الشتات لتقوى شوكتهم على المعتدي
الصهيوني.
3.1.1 عتبة اسم المؤلف:
يعتبر من هوية الكتاب عنوانه واسم صاحبه ومن خلاله تتمايز الأعمال المكتوبة (كتب، مقالات … ) بنسبتها لأصحابها، وبه يتحقق ملكيته الأدبية والفكرية على عمله دون النظر للاسم إن كان حقيقيا أو مستعارا» (2).
ففي صفحة غلاف الواجهة نجد اسم الشاعر أبو الحسن علي بن صالح في أعلى الصفحة بخط غليظ واضح إثباتا للملكية الأدبية للديوان، ومن الوظائف التي يؤديها اسم الكاتب في صفحة الغلاف تثبيت هوية العمل للكاتب بإعطائه اسمه، وتملك الكتاب، فاسْم الكاتب هو العلامة على ملكيته الأدبية والقانونية لعمله، ويعد الواجهة الإشهارية للكتاب، ولصاحب الكتاب أيضا، الذي يكون اسمه عاليا يخاطبنا بصريا لشرائه» (3) 4.1.1/ عتبة الغلاف الخلفي:
الغلاف الخلفي للديوان لا يقل أهمية عن غلاف الواجهة، ففيه صورة شخصية للشاعر أبو الحسن على؛ وصورته تُميّيز شخصيته ذات السمت الإسلامي فهو من الاتجاه التقليدي للأدب، بعمامته وطربوشه و قميصه كلباس رسمي لدعاة جمعية العلماء المسلمين، وقبلها لباس لطلبة الزيتونة فالشاعر من البعثات العلمية التي تخرجت بالزيتونة.
(1)
كلود عبيد، «الألوان (دورها، تصنيفها،،مصادرها، رمزيتها ودلالتها»، مجد المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر،
ط 1، 2013 م، ص:64.
(2)
(3)
جيرار جينيت عتبات جيرار جينيت … »، ص: 63.
م ن، ص، ص:64،65.
- 26 -