القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي
الجزء ١ · صفحة ٣٥المبحث الأول:
موضوعات القضية الفلسطينية
عَهْدُ بِلْفُورَ عَهْدُ شُومٍ رَمَانَا سَهْمُهُ فِي صَمِيمِ
قَدْ رَمَى سَهْمُهُ فِلِسْطِينَ لَمَّا انْ
فَاسْتَغَل الدَّخِيلُ ضَعْفَ فِلِسْطِي
مَانَا
قَسَمَ العُرْبُ واسْتَسَاغُوا الهَوَانَا
الإنكليرُ أَطْيَبَ أَرْضِ لِلْيَهُـ
ن وفي الضعْفِ لَمَ تَحِدْ أَعْوَانَا
ـود المشـ ردِينَ بَجَانَا (1)
ومن ثم يعدد جرائم وهمجية اليهود وتعسف المحتل بتسليح اليهود، فاستباحوا الدماء والأعراض بالقتل والحرق والبطش وتُعد هذه الجرائم مما أباحه (وعد بلفور المشؤوم)، وكان نتيجته تثبيت الكيان الصهيوني عُنوة وقسرا، فيقول:
هَجَمُوا يَوْمَهَا وفِي كُلّ يَوْمٍ كُوحُوشِ عَلى الدِيَّارِ عَيانا هَجَمُوا بِالسَّلَاحِ مِنْ كُلِّ صَنْفٍ يَذْبَحُونَ السُّيُوجُ والعِلْمَانَا اسْتَبَاحُوا الأَعْرَاضِ، كَمْ مِنْ بُطُونٍ بَقَرُوهَا، كَمْ أَحْرَقُوا جُثْمَانَا ت السُّودِ أَطْلَ أَطْلَقَ اليَهُودُ العَنَانَا
رائم
الم
أَخْرَجُوا كُلَّ مُسْلِمٍ بِعَصَا
البَطْ
ش وبالنَّارِ والحَدِيدِ مُهَانَ (2)
وبعد توصيفه الجريمة سعى الشاعر لمناهضة الظلم ودعا لرفع السلاح، وعدم الاستكانة للظالمين، مستنهضا ضمير العرب من السُّبات وإبصار الحقيقة بالنصرة ورفع راية التحرير: فَفَلِسْطِينُ تَسْتَغِيثُ وَهَلْ في الـ قَيْدِ مَنْ يُنْجِدُ الضَّعِيفَ المهَانَا؟
مَنْسِمُ الاسْتِعْمَارِ قَدْ وَطِئ الاسـ طالَ لَيْلُ اسْتِعْمَارَنَا فَمَتَى الفَجْ
ومَتَى يَسْ
تَفِيقُ مِنَّا ضَـ
يُنيرُ الطَّرِيقَ نَحْ نَحْوَ عُلانَا؟ ى بَلْوَانَا؟ (3)
(1) أبو الحسن، «مآسي … »، ص:29.
(2)
(3)
م ن، ص:، ص: 30.
م ن، ص: 30.
- 32 -