الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٣٦الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية
ذلك في عام 1994م ففتح باب بيته لاستقبال طلبة العلم فظل معلما للشريعة الإسلامية ومرجعا لطلبة العلم إلى أن توفي (2) - رحمة الله -.
المطلب التاسع: وفاته و رثاؤه:
أولاً: وفاته:
بعد حياة ملؤها الجهاد في سبيل الله والانجازات والمآثر والعبر جاء اليوم الذي فاضت فيه روحه إلى بارئها، إنه مصير كل حي على هذه البسيطة كل مَنْ عَلَيْهَا فان 26} وَيُبْقَى وَجْهُ ربِّكَ ذُو الْجَلال والإكرام) الرحمن: 12726، توفي - رحمه الله – وهو قائم يتوضأ لصلاة قيام الليل في بيته في ليلة الثلاثاء 14 ذو الحجة 1433هـ / الموافق ?? أكتوبر (????م، بعد حياة حافلة بالجد والاجتهاد والدعوة إلى الله تعالى - رضي الله عنه وأرضاه – وعمره 85 سنة (3).
ثانياً: رئاؤه:
بموت الشيخ سيف بن محمد الفارسي عمّ الحزن ربوع فنجا وما جاورها من البلدان، بل عمّ عمان بأسرها، وانطفأ ذلك النور الوقاد الذي كان يشع من مدرسة الشيخ، فصار طلبة العلم مثل الحيارى تائهين، وكانت مصيبته عليهم عظيمة وفقدهم له لا يعوض، وقد رثاه العديد من الشعراء وطلابه مراثي معبّرة عن حزنهم العميق على شيخهم الذي فارقهم ملبيا نداء ربه، وتسابقت الأقلام في التعبير عما تكنه القلوب فسال مدادها مدراراً وفاءاً لشيخها الذي بنور العلم نورها، وإجلالاً لمن عاش متواضعا للناس.
وها أنا أُسَطّر هذه المراثي التي قيلت في رثاء شيخنا الجليل:
المرئية الأولى للأستاذ إسماعيل بن ناصر العوفي (4):
(?) مقابلة مع. سليمان بن سيف الفارسي.
(?) مقابلة مع سامي بن محمد السيابي.
(?) مقابلة.
مع سعود بن
عبدالله الفارسي.
(4) موجودة بمكتبة الشيخ.