الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي: حياته وآثاره العلمية (ت 1433هـ/2012م) النوفلي، سيف بن سالم بن سعيد

الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية

نعوا عالما بل عالما حلَّ في القـ نعوه ولم يدروا بأن رحيله

نعوه ولم يدروا بما حل فيهم نعوه ولما يعلموا أنّ

سي

نعوه ومن تنعون هل نير الحجى نعوه ومن ينعيه إلا ذوو عزاؤك فنجا هم الطود كسره

ثوى فشجاني ما شجا فاقد الصبر يطوحهم منه اكتئاب مدى الدهر مصاب عظيم عبرة لذوي الفكر خصم علوم غاض في مرمس القبر أم الكوكب الساري الدليل لمن يسري هو العلم الوقاد والعالي القدر للكسر

فهيهات من طود ولا جبر

عزاؤك فنجا غاب عارفك الذي

تقلد سيف الحـ للنهي والأمر

عزاؤُكِ فنجا أغمد السيف واختفى

وصار رهين للحد في مهمة القفر

لقد لامني عند الضريح على البكاء خلي وهال المدامع إذ يجري

يقول أتبكي كل ميت بلوعةٍ يقول أتبكي كل ميـ فقلت لا بكيت على سيف خليفة والدي بكيتُ على سيف المتوج بالتقى بكيت على سيف سليل محمد رضي

وتذرف دمعاً

كالوابل الوفر بكيت على شمس المعارف والبدر نقي عفيف الذيل في السر والجهر تسربل بالعلياء والفضل والـ

الحج

فمن بعده حلال كل عويصةٍ ومن بعده يهدي إلى الرشد والخـ

ومن بعده يهدي المعارف للورى بكته القوافي واليراع وسفره بكاه تلاميذ يحوطون حوله أيأمن من أيامه كل كيس أيأمن من أيامه كل كيس أيامه الحذر الذي أنلهو وفي المنايا رواصد أنلهو وفي الغيب المنايا رواصد أنلهو وللأحداث وقع مكر

أيأمن من

ينير سبيل السائلين وذو الفكر بكاه ذووها أهل شعر وذو نثر كهالة بدر في لحم الزه

وتلك دواهيها

الفور

وقد ذاق منها كل عائشة الضر على رغمه يوما يموت ولا يدري و آجالنا تمضي إلى غاية العمر تبدد آجالا وتفتك بالغدر على الخلق لم يبق سوى لوعة الحـ