الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٣٩الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
حياته وآثاره العلمية
نكب على الدنيا ونحسو زعافها أشيب بممزوج
وتأخذنا غرا إلى
وتخدعنا بالسم في دسـ
ونرنو إليها في سرور وبهجة
ونرنو إليها في عجاب بغبطة
الش
قضي
الله أنَّ الموت حتما على الورى
فما
من
مناص عنه كلا ولا عذر
إليك فقيد العلم نفثة مرزء أُعزّي بها نفسي وأحيي بها صبري
رحلت وأبقيت القلوب كمودة
برحمة
ولم يرقأ دمع العين للنازل القسري وخالصة الرضوان والفوز والأج وبوءك الفردوس ياطيب الـ مضيت وأنا للحاق على أثر
تغمدك المولى بواسع رحمة تغمدك الرحمن من
تغمدك المولى بعفو ورحمة
وصل وسلم
كل لحظة
على المصطفى والآل مع صـ
المرثية
الثالثة
لتلميذه محمد المحرمي)
(1)
تلك الليالي تَحْصِدُ الأَعْمَارا من لم يمت ليلاً يموتُ تَهَارا هيَ هَكَذَا الْأَعْمَارُ بَينَ تفاوتِ إما سَنَرْحَلُ فتيةً وكبارا فاليومَ نَبْكِي عَلَى الْحَبِيبِ لِفَقْدِهِ وَغَداً إلى حيث الأحبة سارا هَكَذَا الدُّنْيَا فَمِنا راحل مِنْهَا ومِنا نَازِلٌ مُحْتَارا فاليوم قد بُلِّغْتُ نَعِيكَ شَيْحَنَا فالعين صارَ دُمُوعُهَا مِدْرَارًا
هِيَ
لم أستطع كفَّ العُيونِ عن البكاء من حر ما بي قد جرت أنهارا أبكي على شيخ سَما وبعلْمِهِ قد جاوز الأقران والأخيارا
هو
أُفنيت
سيفٌ مَضى من بيننَا وَتارى ظُلَمٌ فَثَمَّ تَبَدَّلت أنوارا
شَيخنا الزاكي سليلُ العُلُومِ فَكَمْ بِبَحْرِهِ أُفْنَيَ شيخي فَمَنْ للعلم في خَلَقَاتِه مِنْ زَهْرٍ رَوْضِكَ نَقْطِفُ الأزهارا شيخي فَمَنْ للمُعْضلاتِ إِذا أَتَتْ فاليوم صرنا في البلاد حيارى أفنيت عُمْرَكَ العُلُومِ وَنَشْرِهَا للطالبين تُعَلِّمُ الآثارا
(?) توجد نسخه في مكتبة الشيخ.