الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٤١وألهم أهليك
الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية
تية
قد اقتبسوا من علمك الصبر والعزما
المرثية الخامسة للشيخ ماجد بن خميس بن هويشل الصبحي (1):
الأخطار
رارِ
عَمَّ الديارَ حَوادِثُ الأَقْدار فجر الثلاثاء بأعْظَمِ الأَكْدَارِ أَضْحَتْ نفوسُ العَارِفِينَ أَلِيمَةً مما أصاب بها مر يا غافلاً والموتُ يَطْرُقُ بَابَهُ سَارِع على عَجَلٍ إلى الأسفار حَطَّبٌ تَجَسَّم في المواضع كلّها فَانْهَل فيها أدمع الـ فَنُفُوسُنا غرقى وفي أحلامها مَعْمُوسةٌ بطريقة الأس كم غيبت مِن أُمَّةٍ كم فرقت جمعاً وكانوا كالأُسودِ ضواري بين السلامة والندامة ساعة تُلْقِيهِ مِنْ أَمْن إلى الأَخْطَار سبحانَ مَنْ كَتَبَ البَقَاءَ لنفسه لُوقٍ لَه مقدارِ أهل العلومِ بِهم يُغَاثُ وُيُقتدى والحافِظِينَ لسُنَّةِ المختار كَمُصَاب عالمنا وقدوة عصرنا سيف الفوارس عُمْدَةِ الأحْبَارِ ذاك النطيسُ وَحَيْرُ عِلْم مُرتَضى بَحْرُ الندى غَوثُ الوَرى والساري الفارسي الفنجوي ذوي النهى والناظم الأشعار في الأس أنشاه ربُّ العرش منبت بين الخلائق قرة ا نَزَلَ المنونُ إليه نَزَلَةَ مُشفِقِ ليى كرامه ربه الفار قد كانَ مَرْجِعَ في العلوم وقطبها جَلَداً على الأهوال والأخطار ـارما بارِ
مِنْ شَرحِكَ الوافي لكل عويصة
ـيضُ به من الآثـ برات والأسرار
لم تُثنه في الله لومة لائم في
يبكيك طلاب الشريعة حُرقةً
ومعل
رحماك
ربي
بالفقيد وأجزه في
ثُمَّ الصلاة
والآل والأصحاب والأطار
الفردوس أرفع دارِ
المرءِ يَعْظُمُ أَجْرُهُ والصبر عند مواقع الأقدار
(?) توجد نسخة في مكتبة الشيخ.