الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٤٠الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية
نحواً وفقهاً والْفَرَائِضَ كلها فِي حَلْقَةٍ تَروي لَنَا الأخبارا
والختم صلوا عَلَى
المرثية الرابعة لتلميذه محمد بن حمد المالكي:
ما حَطَّ قُمْري الأراكِ وطارا
مصاب عظيم قد ملا قطرنا هما وكم من قلوب وقعه اليوم قد أدمى د فارق الدنيا فقيه مهذب مجد كمي حارب الجهل والظلما الألمعي الحاذق الحبر شيخنا وقدوتنا سيف ومن علمه عما
لق
هو
لقد شب والتقوى لباس يزينه
و لم يلتمس إلا طريقا موصلا
وشاب على هذا فنال الثنا الجما إلى جنة الفردوس يصطحب الحزما
وقام بنشر العدل في كل بلدة بما حل والإقدام يصحبه دوما
ولما أتاه الشيب ما قال إ
ضعفت ولكـ شيبه زاده حزما
يدرس وهو الشيخ من. اءه ولا يمل فما أقوى التصبر والعزما
فمجلسه قد كان مدرسة لهم يدرس شرع الله والنحو من أما
فيا شيخنا يا من أضاء طريقن
فأنت لنا قد كنت
رحيلك عنا اليوم داهية عظمى
وكنت لنا كالبدر في الليلة الظلما
وكنت لنا يا شيخ خير مشجع على طلب العلم الشريف لك الرحمى وكنت لنا غوثا من الجهل إن أتى يجد منك سيف العلم يصرمه صرما وإن أنس لا أنسى زمانا قضيته ببيتك تهدي عقلي النحو والعلما الثروة العظمى
تبيت سهير العين والناس نوم تلقني
خلاصة فكر صغتها ببراعة
علما هو
إن عنا رحلت فإنما تراثك باق يمنح الطالب العلما وجئت بنظم سيرة الفضلا ضما لقد ملك التاريخ نظمك سيدي فلست ألوم النثر إن حسد النظما وسطرت في شرع الإله جواهرا وسطرت في الآداب ما يذهب السقما صبرت وعنك الخوف باعد والهما
جزاك إله الخلق جنّاته بما
(?) توجد نسخة في مكتبة الشيخ.