الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٤٧الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية
ثم عندما تولى السلطان قابوس بن سعيد الحكم رجع الشيخ وعمل في القضاء لكنه لم يتوقف عن نشر العلم، فكانت هناك حلقات للعلم يقيمها الشيخ مع طلاب العلم في الولايات التي
كان يعمل فيها فكانت هذه الحلقات تقام في فتره المساء سواء كانت في بيته أحيانا أو في
(1)
المسجد.)
فكان الشيخ
رحمه الله- على تواصل مع طلبة العلم، ثم إن الشيخ بعدما أحيل للتقاعد فرّغ نفسه للعلم، ففتح باب التعليم وأقام الحلقات العلمية في بيته وفي مسجد الجماعة، وأخذ طلبة العلم في التوافد عليه من كل مكان، فاستمر الشيخ - رحمه الله – في مسيرة نشر العلم بعد تقاعده ما يقارب ثمانية عشر عاما إلى أن توفي – رحمه الله - لم يتوقف عنها أبداً على الرغم من تأثر صحته في الفترة الأخيرة من حياته (2).
المطلب الرابع منهجه العلمي والتربوي في حلقاته العلمية:
أولاً: المنهج العلمي:
للشيخ سيف – رحمه الله – عناية فائقة ومحبة شديدة للعلم وطلبة العلم، فقد أوقف حياته
لنشر العلم والتعليم، فهو يحب طلبة العلم ويوليهم محبة شديدة وعناية خاصة، لذا فهو له منهجية خلالها أنَّ للشيخ منهج علمي قوي، وأنَّ من يتعلم
عنده
خاصة في تعامله طلبة العلم، يتبين من مع لا بد أن يخرج بحصيلة علمية وأن وقته عند الشيخ لن يضيع سدى، حيث إنه كانت للشيخ حلقات علمية يقيمها بداية كانت في المسجد ثم عندما تقدم به السن نقلها في مجلس بيته. وعليه فسوف أقدم هذا المنهج العلمي عند الشيخ في نقاط مبتدئ بأوَّل لحظة يحضُرُ فيها الطالب مجلس
الشيخ:
(?) الشيخ علي بن سالم الحميدي، مقابلة شخصية يوم الأحد 2014/11/16م، في بيته بولاية قريات.
(?) مقابلة مع سعود بن.
عبدالله الفارسي.