الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٥٧ومن
الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية
كان سمى نفسي عبد أحمد وعبد رسول الله
خير
أشتهر
فهل جائز لي أن أناديه باسمه ألا فأفتني فالاسم هذا قـ من قد قام الله في السحر
وصلي علي نجل الذبيحين أحمد
وأفضل
وأصحابه و التابعين لنهجة صلاة إلي أن تجمع الشمس والقمر
الجواب:
القمر
أيا طالبا للعلم أهدى لنا درر نظاما أضاء النور كالشمس و رأيت سرابا من بعيد بقيعة فخلت بها ماء لو ردك والصدر فأخلف ظنا منك لما رأيته فواحر قلباه لضمان فأصطير ترکت بحارا زاخرة إلي جداول لا تروي لصاد إذا صدر
ربي
إذا كنت ذا جهل بحالي فإنني عليم بأحوالي وسرى و اسأل عف ذنب أتيه خلا فالمأمور و خلفا لما وحسبك لو يممت من إن قصدته لأوسعك العرفان في كشف ما أستتر أتسألني و الشيخ أحمد نوره يجلي ظلام الجهل منك إذا عكر وقد عم أرجاء البسيطة علمه وأصلح بحرا يقذف الدرر الغرر فو الله لولا أن تقول جفوتني لما فهمت أو نفقت ما هو مستطر واسأل ربي العون فيما أرومه وتوفيقه للحق نقلا
الأثر
فمن قال سعدي طالق ثم طالق إذا ولدت أنثى فأشكل كأن ولدت خنثى ولم يدر إنه أأقرب لأنثى أم أقرب للذكر وإن ولدت سقطا و لم يستبن فقد أتت شبهة حول الجنين الذي أستقر ففي منهج للطالبين أتى بأن يكون طلاق الخود أقرب في النظ ق للجنين و لم ين إلى أي حال أو فمشكل مستتر
إذا تم خلـ
و من يك صلى و النقود بثوبه وفيها تصاوير أتى الخلف في فمن يمنع التصوير طرا يرى بها إعادة ما صلى و يحتج بالح وحال الصبي و العود غضن وكان في عمان لنا القرش المفضض مشتهر