الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٥٨الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية
وفيه تصاوير و حال صلاتنا
بأثوابنا خوف الذهاب له نصر
سألت أهيل العلم عن ذاك قيل لي فما فيه من بأس و ما فيه من. وذلك حفظا عم إضاعة مالنا فترتكب المنهي عن حفظ ما أمر ومن يك صلى الجمع و السهو قد أتى بأولها فيه اختلاف أولي البصر فبعض يرى يأتي السجود بأول وبعض يرى يأتي بذا السهو في الأخ و فصل بعض أن أتى بصلاته بوقت به الألى أتى السهو في الأن قبيل قيام للأخيرة أو يكز يصلي بعكس فليؤخر لما
كان ومن
سمي
نفسه عبـ
فلا حفظ لي منعا ينادي بما أشتهر
إليك فخذ من زاجر العلم ما أتى لأشياخنا أهل المعارف و الفكر و لم أك أهلا أن أرجح ما رأوا وأقوالهم حق جميعا بلا نكر
.
وأخذ قول لا يخطي و عذره إلي الله مقبول لجاهل م
وصلي إلهي ثم سلم دائم
علي
أحمد المختار من صفوة البشر
وأصحابه و الأل طرا ومن وفي بمنهاجهم و التابعين
هذا جواب مع رد تهنئة بالعيد من سالم بن ناصر بن سعود المالكي نائب قاضي
موجه
للشيخ سيف:
التحيات و التهنئة إليك مع الشك والتزكيه وأوفى السلام بأخلص ود يعود أخيرا وفي الأوليه
عيد تهنـ به وعم مديد علي تكلينه
بعي
. فبحبك وافي ولا وبعـ
علمت بجهل
وأحواليه
لما قمت تنشد ما قد ظللت
فتي
ــل في مهمه داويه
ولو لا الجفا لم أجبك ولكن أحب بقا سيرة صافيه أقول بأن الفتى أن أقر بأن لا أب عنده ذاتيه وقال بأني زنيم و أمي هي الأب لا غير أنسابيه فإقراره ثابت غير أن يعارض
بعض قربانيه