القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية والفضاءات الاجتماعية الحديثة: دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من قصر غرداية عائشة نجار

القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

ثالثا: المؤسسات الدينية (المسجد): حيث حققت اندماجا قويًا في متابعة دروس المسجد من خلال

الاستماع للوعظ عبر قنوات FM باستمرار.

الفضاءات التقليدية التي سجلت المرأة المزابية اندماجا ضعيفا فيها هي:

أولا: دروس الوعظ والإرشاد حيث تحضر المرأة المزابية في دروس الوعظ أحياناً.

ثانيا:

: الأعمال التقليدية: لا تتقن كل أعمال النسيج، وإذا أتقنت أحدها فهي تتقن النسج فقط دون بقية أعماله، كتحضير الصوف وغسلها وفرزها صناعة خيوط النسيج منها.

2 التمسك بالقيم التقليدية:

1. قيمة لزوم المرأة البيت:

ظهر أن تمسك المرأة المزابية مرتفعا بهذه القيمة من حيث أنها:

توافق من يقول أن المرأة" مكانها البيت"، وهذا انعكاس للغرس الاجتماعي لهذه القيمة. - لا تمارس نشاطا أو مهنة خارج بيتها.

في حين ظهر تراجع ملحوظ في درجة تمسك المزابية بهذه القيمة من حيث أنها:

تعترض على كلام الخطباء في FM حول لزوم ضرورة عدم خروج المرأة من البيت. - وتعتبر أن الخروج اليوم أصبح حاجة ضرورية.

- تتقبل فكرة عمل المرأة خارج البيت لكن بشرط أن يكون ذلك في بعض المجالات فقط كالصحة والتعليم. وهذا يعني أن عمل المرأة يتجه إلى أن يصبح أمرا عاديا، والذي هو صورة أخرى من صور تغير القيم في المجتمع المزابي، ومؤشر واضح على الديناميكية الاجتماعية التي أفرزت هذا التشظي القيمي، من خلال التحوّل الملحوظ على مستوى تمثل هذه القيمة.

2. قيمة الخضوع لقرارات تمسيريدين:

تعتبر أن القرارات الصادرة عن هيئة تمسريدين حول ضوابط اللباس والموضة قرارات في محلها، وأن ما يقال في

مؤتمر "لا إله إلا الله النسوي" يعبر عن الواقع.

202

Scanned by CamScanner

٢٢١ / ٣٢٥