القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية والفضاءات الاجتماعية الحديثة: دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من قصر غرداية عائشة نجار

القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

كما أن اندماجها في الهيئات العرفية النسوية واعتبارها أن ما يقال في مؤتمر لا إله إلا الله النسوي يعبر

عن الواقع، يعزز اكثر من هذه القيمة الاجتماعية.

5 قيمة الاحتياط والإحتراز

ظهر تراجع ملحوظ في تمسك المرأة المزابية بهذه القيمة من ناحية أنها:

لا تجد صعوبة في التواجد في حفلات الدف الخاصة بالنساء، هذا أن

يعني

التواجد في حفلات

الدف يتجه إلى أن يصبح أمرًا عاديا، وهذا مؤشر واضح على تراجع هذه القيمة بالنسبة المتغير

الاندماج في حفلات الدف، إلا أن اندماج المرأة القوي في أماكن تواجد المرشدات ساعد في المحافظة على استمرارية هذه القيمة الاجتماعية بنسبة كبيرة.

ارتدائها لملابس توافق الموضة ليس دائما لكنه أحيانًا، وهو مؤشّر على تحوّل السمت التقليدي الذي تعرف به المرأة المزابية دائما.

6. قيمة تعهد مجالس القرآن:

نادراً ما تجمع أبناءها في مجلس للقرآن، لكنها في الأغلب تجمعهم بشكل أسبوعي، لكنها لا تتخلّى عن مجلس القرآن وإن طالت المدة التي تعقده فيها، إلا أنّ هذا مؤشر على تحوّل نسبي على مستوى هذه القيمة.

لكن نلاحظ أن حضورها المستمر في دروس الوعظ ساعد في المحافظة على هذه القيمة بنسبة كبيرة. إذن، ومن خلال ما أسفرته عنه التحليلات والنتائج الإحصائية في أغلب الجداول، وجدنا أن تمسك المرأة بقيمها التقليدية واضح على مستوى أغلب القيم، حيث سجلت تمسكا قويا بقيم: المحافظة على الحجاب الصوفي، الخضوع لقرارات تمسيريدين والفصل بين الجنسين، فيما أظهرت تمسكا متوسطا إلى ضعيف بقيم لزوم البيت الاحتياط والاحتراز وتعهد مجالس القرآن.

اللائي سجلن

أما فيما يتعلق باندماج المرأة المزابية في الفضاء التقليدي فهو متباين، حيث نجد أنّ اندماجا قويًّا في الفضاء التقليدي، هنّ الأكثر تمسكا بالقيم التقليدية. وبالتالي فإن المرأة مادامت تحافظ على اندماج قوي في هذه الفضاءات التقليديّة فإن قيمها في عملية إعادة إنتاج مستمرة. فقد بدا واضحا من خلال

204

Scanned by CamScanner

٢٢٣ / ٣٢٥