القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية والفضاءات الاجتماعية الحديثة: دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من قصر غرداية عائشة نجار

القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

في حين

افتكت النشاطات الحديثة نسبة %16.1، والتي توزعت بين من يمارسن الرياضة في نوادي

رياضية مخصصة للنساء بنسبة 54.1%، واللائي يواصلن دراستهنّ في مؤسسات تعليمية فتحت الباب لذلك أغلبهن من كلية المنار، بنسبة 7.27 بقية النسبة تمثلها الناشطات في جمعيات ونوادي مختلفة. بينما بقيت نسبة %3.9 من عينة البحث يمارسن الدعوة والإرشاد في المجتمع النسوي.

هذه النشاطات تمثل في المجموع العام ما نسبته %57% من عينة البحث ممن يمارسن نشاطا يتنوع بين كونه تقليدي إلى دعوي إلى حديث حيث أن الفئات اللائي يمارسن نشاطا دعويًا أو نشاطا حديثا أو مهنة حديثة يمثلن فئة اللائي يمارسن هذا النشاط خارج البيت بينما اللائي يمارسن نشاطا تقليديا انقسمن إلى فلتين 7.52.4 يمارسن هذا النشاط التقليدي خارج البيت و 47.6% يمارسنه داخل البيت، فيما تمثل النسبة المتبقية والغالبة في كامل العينة %43% ممن لم يحدّدن طبيعة هذا النشاط.

هذه باختصار الهيكلة الاجتماعية للفضاء النسوي في الفترة الراهنة، حيث أبرز ما نلاحظه هو الاتجانس والاختلاف في نشاطات المرأة، حيث كل امرأة تمارس النشاط الذي ترغب فيه، وهو إحدى مؤشرات المجتمع الحديث في التخصص وتقسيم العمل الجماعي، وهو أيضا مؤشر على تراجع القيمة التي تقرّ بضرورة لزوم المرأة البيت، لكن إذا التفتنا إلى النسبة الغالبة في كامل العينة سنجد أن الفئة الماكثة في البيت هي التي افتكتها بأكبر نسبة 52.6%، فهل يرتبط التمسك بهذه القيمة بطبيعة النشاط الممارس هذا ما يمكن قراءته في الجدول التالي:

%54.1 تمثل 20 مبحوثة يمارسن نشاطا حديثا يتمثل في الرياضة، إلا أن هذا العدد لا يمثل كلّ اللائي يمارسن الرياضة في مجموع العينة لأن هذا يعود إلى سؤالنا المبحوثات عن النشاط أو العمل الذي يمارسنه خارج البيت، ولأنهن يمارسن عدة من بينها الرياضة فلم يتم ذكرها واكتفين بذكر العمل أو المهنة فقط، على أساس أن هناك سؤالا خاص بممارسة

نشاطات

الرياضة سنقوم بعرضه في جدول لاحق.

216

Scanned by CamScanner

٢٣٥ / ٣٢٥