القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩الجدول 34 يوضح ارتباط ممارسة المبحوثة لنشاط أو عمل خارج البيت برأيها في اللقاءات العائلية المستمرة
اللقاءات العائلية المستمرة
ضرورية ولو
ضرورية لكن
تسبب تضييع
في المناسبات
الكثير من
غير ضرورية
من غير مناسبة
فقط
مسؤولياتك
المجموع
تمارسين نشاط
أو عمل خارج البيت
نعم
لا
المجموع
%
%47.4
تا
%
ك
09 %0 0 76.4
%
%
ك
%
ك
7.29.4
32
%64.2
70
%52.6
74.1 1 %0.8 121
5
%28.1
34
7.66.9
81
%100
66 %28.7 12 7.5.2 1 %0.4 230
765.7
151
تعتبر النسبة الغالبة في الجدول أن 65.7% من عينة البحث وبتعداد يتجاوز نصف العينة يتمسك بقيمة التماسك العائلي ويرين بضرورة اللقاءات العائلية المستمرة ولو من غير مناسبة، فيما تحتفظ الفئة التالية بنفس النظر بضرورة هذه اللقاءات لكن في المناسبات فقط وذلك بنسبة 28.7%، فيما تعبر نسبة ضئيلة عن أن ذلك يسبب لهن تضييع الكثير من مسؤولياتهن، في حين تظهر مبحوثة وحيدة ترى بعدم ضرورة هذه اللقاءات، بنسبة لا تذكر مقارنة بحكم العينة 0.4%.
وبربط هذا المؤشّر بإحدى مؤشرات المتغير المستقل، سنجد أن فئة النساء الماكثات في البيت هن أكثر من عبرن عن ضرورة اللقاءات العائلية المستمرة ولو من غير مناسبة بنسبة 66.9%، فيما انقسم رأي الفئة التي تمارس نشاط أو مهنة خارج بيتها إلى قسمين، الأوّل عبّر عن ضرورة هذه اللقاءات شريطة أن تقتصر على المناسبات فقط وذلك بنسبة 29.4%، في حين عبر الاتجاه الثاني أن مثل هذه اللقاءات المستمرة تسبب تضييع الكثير من مسؤولياتهن وذلك بنسبة ضعيفة بلغت 6.4. فيما لم يسجّل الخيار الأخير الذي يرى بعدم ضرورة هذه اللقاءات نسبة تذكر.
إذن وحسب الاتجاه العام للجدول فإن اندماج المرأة في الفضاءات الحديثة من خلال نشاط أو ممارسة عمل خارج بيتها، يضعف من محافظة المرأة على اللقاءات العائلية المستمرة، لكن دون أن يصل ذلك إلى الرفض النهائي لهذه العلاقات فالجدول يشير في خانته الأولى عن نسب متقاربة اللائي يرين بضرورة هذه اللقاءات ولو من غير مناسبة، كما أنه يشير أيضًا إلى فئة وسطة عبرت عن هذه الضرورة مع الإشارة إلى
Scanned by CamScanner
240