القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠تخفيض
لهذه اللقاءات فرصة كبيرة في برنامجها الخاص، فالمبحوثات هنا يعبرن: حدتها إلى القدر الذي يتوافق مع ازدواجية دورها الذي تمارسه داخل البيت وخارجه حتى لا يصبح
أن قيمة التماسك العائلي لا
الدور الجديد الذي يمارسنه بهدف الوصول إلى شرعنته وإعطائه طابعا مقبولا اجتماعيا، بالبحث
عن حل توافقي يرضي أهدافها الشخصيّة ويحقق الأهداف الاجتماعية المتمثلة في التضامن والتماسك العائلي فهو مزيج من التقليد والحداثة ومؤشّر على تفوّق هذه القيمة اجتماعيًا مع التغيرات الحديثة، فهى هنا ومن خلال النسبة الأكبر التي افتكها الخيارة الذي يرى بضرورة هذه اللقاءات حتى لو من غير مناسبة لا تعبر فقط تأييد قيم مجتمعها، لا بل ترغب في تعميقها، إذ كثيرا ما تنطبع الأعياد والاحتفالات العائلية برمزية للمشاركة، فحضور الأفراد إلى الاحتفالات ليس إلا دليلا على تضامنهم فيما بينهم كما يقول في روشيه Gey Rocher كما أن الغياب عن الاحتفالات دليل عدم اهتمام يؤسف له من قبل العائلة فبالتالي تبادل الزيارات وحضور الاحتفالات إنما هو دليل على (عصبية العائلة".
عن
241
اغي روشيه، مرجع سابق، ص ص 115 - 117.
Scanned by CamScanner